مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢٢٣ - الفصل الأول في حسن الخلق
عَنِ الْبَاقِرِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مُرُوَّةُ الرَّجُلِ خُلُقُهُ.
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: مِنْ سَعَادَةِ الرَّجُلِ حُسْنُ الْخُلُقِ.
مِنْ كِتَابِ رَوْضَةِ الْوَاعِظِينَ قَالَ النَّبِيُّ ص حُسْنُ الْخُلُقِ نِصْفُ الدِّينِ.
وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِنَّ أَحْسَنَ الْحَسَنِ الْخُلُقُ الْحَسَنُ.
قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ لِرَسُولِ اللَّهِ ص بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي الْمَرْأَةُ يَكُونُ لَهَا زَوْجَانِ فَيَمُوتُونَ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ لِأَيِّهِمَا تَكُونُ قَالَ يَا أُمَّ سَلَمَةَ تَخَيَّرُ أَحْسَنَهُمَا خُلُقاً وَ خَيْرَهُمَا لِأَهْلِهِ يَا أُمَّ سَلَمَةَ إِنَّ حُسْنَ الْخُلُقِ ذَهَبَ بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.
عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ: الْبَشَاشَةُ حِبَالَةُ الْمَوَدَّةِ وَ الِاحْتِمَالُ قَبْرُ الْعُيُوبِ وَ الْمُسَالَمَةُ خَبْءُ الْعُيُوبِ وَ لَا قُرْبَى كَحُسْنِ الْخُلُقِ.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا شَيْءٌ أَثْقَلَ فِي الْمِيزَانِ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ- وَ قَالَ عَلَيْكُمْ بِحُسْنِ الْخُلُقِ فَإِنَّ حُسْنَ الْخُلُقِ فِي الْجَنَّةِ لَا مَحَالَةَ وَ إِيَّاكُمْ وَ سُوءَ الْخُلُقِ فَإِنَّ سُوءَ الْخُلُقِ فِي النَّارِ لَا مَحَالَةَ.
وَ كَانَ ص يَقُولُ اللَّهُمَّ أَحْسَنْتَ خَلْقِي فَأَحْسِنْ خُلُقِي.
مِنْ كِتَابِ صِفَاتِ الشِّيعَةِ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: اصْبِرْ يَا زَيْدُ عَلَى أَعْدَائِكَ فَإِنَّكَ لَنْ تُكَافِيَ مَنْ عَصَى اللَّهَ فِيكَ بِأَكْثَرَ مِنْ أَنْ تُطِيعَ اللَّهَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ يَذُودُ عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ عَمَّا يَكْرَهُ كَمَا يَذُودُ أَحَدُكُمُ الْجَمَلَ الْغَرِيبَ الَّذِي لَيْسَ لَهُ عَنْ إِبِلِهِ يَا زَيْدُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى الْإِسْلَامَ وَ اخْتَارَهُ فَأَحْسِنُوا صُحْبَتَهُ بِالسَّخَاءِ وَ حُسْنِ الْخُلُقِ.
مِنْ كِتَابِ الرَّوْضَةِ أَيْضاً قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَفْضَلُ النَّاسِ إِيمَاناً أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً.