مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢٣٦ - الفصل السادس في الغيرة
سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع عَنِ الْجُرْأَةِ فَقَالَ مُوَاقَعَةُ الْأَقْرَانِ.
الفصل السادس في الغيرة
مِنْ كِتَابِ الْمَحَاسِنِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَيَمْقُتُ الرَّجُلَ يُدْخَلُ عَلَيْهِ فِي بَيْتِهِ فَلَا يُقَاتِلُ.
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى غَيُورٌ يُحِبُّ كُلَّ غَيُورٍ وَ لِغَيْرَتِهِ حَرَّمَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ.
عَنْهُ قَالَ: كَانَ إِبْرَاهِيمُ غَيُوراً وَ إِذَا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ أَغْلَقَ بَابَهُ وَ أَخَذَ مَفَاتِيحَهُ.
عَنْهُ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ إِنَّ سَعْداً غَيُورٌ وَ أَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ وَ جَدَعَ اللَّهُ أَنْفَ مَنْ لَا يَغَارُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ.
عَنْهُ قَالَ: إِذَا لَمْ يَغَرِ الرَّجُلُ فَهُوَ مَنْكُوسُ الْقَلْبِ.
عَنْهُ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ اللَّهَ يَغَارُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ- فَلْيَغَرِ الْمُؤْمِنُ إِنَّهُ مَنْ لَا يَغَارُ فَإِنَّهُ مَنْكُوسُ الْقَلْبِ.
عَنِ الْبَاقِرِ ع قَالَ: لَا تُقْتَلُ الْمُغِيرَةُ بِالْإِسْلَامِ إِلَّا بِكُفْرٍ بَعْدَ إِيمَانٍ- أَوْ زِنًى بَعْدَ إِحْصَانٍ أَوْ قَتْلِ النَّفْسِ الْحَرَامِ أَوْ مِنْ ذَبِّ رَجُلٍ عَنْ حَرِيمِهِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَنْ دَخَلَ دَارَ قَوْمٍ لَيْلًا فَقَتَلُوهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ أَوِ اطَّلَعَ فَفَقَئُوا عَيْنَهُ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ يَغَارُ.
عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ لِلرَّجُلِ تَكُونُ الْجَارِيَةُ أَوْ الْجَوَارِي أَوِ الْمَرْأَةُ قَالَ يُقَفِّلُ عَلَيْهِنَّ الْأَبْوَابَ وَ يُشَدِّدُ عَلَيْهِنَّ غَيْرَةً مِنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص كَانَ إِبْرَاهِيمُ ص غَيُوراً