مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢٣٣ - الفصل الخامس في الحياء و ما يشبهه
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا عَلِيُّ كُنْ سَخِيّاً فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ كُلَّ سَخِيٍّ- وَ إِنْ أَتَاكَ امْرُؤٌ فِي حَاجَةٍ فَاقْضِهَا لَهُ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَهْلًا فَأَنْتَ لَهُ أَهْلٌ.
مِنْ كِتَابِ عُيُونِ الْأَخْبَارِ كَتَبَ الرِّضَا ع إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ يَا أَبَا جَعْفَرٍ بَلَغَنِي أَنَّ الْمَوَالِيَ إِذَا رَكِبْتَ أَخْرَجُوكَ مِنَ الْبَابِ الصَّغِيرِ وَ إِنَّمَا ذَلِكَ مِنَ الْبُخْلِ بِهِمْ لِئَلَّا يَنَالَ مِنْكَ أَحَدٌ خَيْراً فَأَسْأَلُكَ بِحَقِّي عَلَيْكَ- لَا يَكُنْ مَدْخَلُكَ وَ مَخْرَجُكَ إِلَّا مِنَ الْبَابِ الْكَبِيرِ وَ إِذَا رَكِبْتَ فَلْيَكُنْ مَعَكَ ذَهَبٌ وَ فِضَّةٌ ثُمَّ لَا يَسْأَلُكَ أَحَدٌ إِلَّا أَعْطَيْتَهُ وَ مَنْ سَأَلَكَ مِنْ عُمُومَتِكَ أَنْ تَبَرَّهُ فَلَا تُعْطِهِ أَقَلَّ مِنْ خَمْسِينَ دِينَاراً وَ الْكَثِيرُ إِلَيْكَ وَ مَنْ سَأَلَكَ مِنْ عَمَّاتِكَ فَلَا تعطيهن [تُعْطِهَا] أَقَلَّ مِنْ خَمْسَةٍ وَ عِشْرِينَ دِينَاراً وَ الْكَثِيرُ إِلَيْكَ إِنِّي إِنَّمَا أُرِيدُ أَنْ يَرْفَعَكَ اللَّهُ فَأَنْفِقْ وَ لَا تَخْشَ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْتَاراً.
الفصل الخامس في الحياء و ما يشبهه
مِنْ كِتَابِ الْمَحَاسِنِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْحَيَاءُ حَيَاءَانِ حَيَاءُ عَقْلٍ وَ حَيَاءُ حُمْقٍ فَحَيَاءُ الْعَقْلِ هُوَ الْعِلْمُ وَ حَيَاءُ الْحُمْقِ هُوَ الْجَهْلُ.
عَنِ الْبَاقِرِ أَوِ الصَّادِقِ ع قَالَ: الْحَيَاءُ وَ الْإِيمَانُ مَقْرُونَانِ فِي قَرْنٍ فَإِذَا ذَهَبَ أَحَدُهُمَا تَبِعَهُ صَاحِبُهُ.
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ وَ الْإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ- وَ الرِّيَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ وَ الْجَفَاءُ فِي النَّارِ.
عَنْ سَلْمَانَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ إِذَا أَرَادَ هَلَاكَ عَبْدٍ نَزَعَ مِنْهُ الْحَيَاءَ فَإِذَا نَزَعَ مِنْهُ الْحَيَاءَ لَمْ تَلْقَهُ إِلَّا خَائِفاً مَخُوفاً فَإِذَا كَانَ