التعليقة على تحرير الوسيلة - العلوي الگرگاني، السيد محمد - الصفحة ٢١٤ - ختام فيه مسائل متفرقة
الثانية ما يحتمل النقصان ثمّ أعاد الاولى. ومع عدم الإتيان به بعدهما لايبعد جواز الاكتفاء بركعة متّصلة بقصد ما في الذمّة، لكن لاينبغي ترك الاحتياط بالإعادة. هذا في الوقت المشترك. وأمّا في المختصّ بالعصر فالظاهر جواز الاكتفاء بركعة متّصلة بقصد الثانية، وعدم وجوب إعادة الاولى[١].
(مسألة ٨): لو شكّ بين الثلاث والاثنتين أو غيره من الشكوك الصحيحة، ثمّ شكّ في أنّ ما بيده آخر صلاته أو صلاة الاحتياط، يتمّها بقصد ما في الذمّة، ثمّ يأتي بصلاة الاحتياط، ولا تجب عليه إعادة الصلاة. هذا إذا كانت صلاة الاحتياط المحتملة ركعة واحدة. وأمّا إذا كانت ركعتين- كالشكّ بين الاثنتين والأربع- فالأحوط مع ذلك إعادة الصلاة.
(مسألة ٩): لو شكّ في أنّ ما بيده رابعة المغرب، أو أنّه سلّم على الثلاث وهذه اولى العشاء، فإن كان بعد الركوع بطلت، ووجبت عليه إعادة المغرب، وإن كان قبله يجعلها من المغرب ويجلس ويتشهّد ويسلّم[٢]، ولا شيء عليه.
(مسألة ١٠): لو شكّ وهو جالس بعد السجدتين بين الاثنتين والثلاث، وعلم بعدم إتيان التشهّد في هذه الصلاة، يبني على الثلاث[٣] ويقضي التشهّد بعد الفراغ. وكذا لو شكّ في حال القيام بين الثلاث والأربع مع علمه بعدم الإتيان بالتشهّد.
(مسألة ١١): لو شكّ في أنّه بعد الركوع من الثالثة أو قبل الركوع من الرابعة، فالظاهر[٤] بطلان صلاته. ولو انعكس؛ بأن كان شاكّاً في أنّه قبل الركوع من الثالثة أو بعده من الرابعة،
[١]- في الفرض الذي لم يختلف فيه العدد، ولم يأت بالمنافي، وإلّا يشكل الحكم بالصحّة.
[٢]- والأحوط استحباباً أن يسجد سجدتي السهو لكلّ زيادة؛ لاحتمال زيادة القيام والتسبيحات.
[٣]- ويأتي بالتشهّد رجاءً بقصد القربة، ثمّ يقوم، ولا يجري ذلك فيما يليه؛ لفوت محلّ التداركبالقيام.
[٤]- بل الظاهر وجوب الإعادة بعد البناء على الأربع وإتيان الركوع؛ لعدم إمكان جابريّة صلاةالاحتياط على تقدير النقص، لزيادة الركوع حينئذٍ.