العقائد الجعفرية - كاشف الغطاء، الشيخ جعفر - الصفحة ٩٠ - و اما ما صدر عن الثانى
بضعة منّى، من ابغضها فقد ابغضنى.[١] و كذلك روى هذين الحديثين فى الجمع بين الصحيحين.
و روى فى الجمع بين الصّحاح السّت انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال:
فاطمة بضعة منّى و سيّدة نساء العالمين، ثم قال: سيدة نساء اهل الجنّة.[٢]
و روى بطريق آخر أيضا انّه صلّى اللّه عليه و آله قال: أ لا ترضين ان تكونى سيّدة نساء العالمين، او سيدة نساء اهل الجنّة.[٣]
و روى بطريق آخر أيضا قال صلّى اللّه عليه و آله لها: الا ترضين ان تكونى سيدة نساء المؤمنين، او سيدة نساء هذه الامّة.[٤] و كذلك رواه البخارى فى صحيحه،[٥] و كذلك رواه الثّعلبى.[٦]
و منها احراق بيت فاطمة الزّهراء لمّا جلس فيه عليّ عليه السّلام و معه الحسنان، و امتنع عليه السّلام عن المبايعة. نقله جماعة من اهل السّنة، منهم الطّبرى و الواقدى و ابن خزامة عن زيد ابن اسلم و ابن عبد ربّه و هو من اعيانهم، و روى فى كتاب المحاسن و غير ذلك.
و امّا ما صدر عن الثانى:
فمنه: قول الزمخشرى فى ربيع الابرار انّه قد تمثّل بهذه
[١]. صحيح البخارى- كتاب المناقب- الباب ١١
[٢]. المناقب لابن المغازلى/ ٣٨٠- و مسند احمد: ٤/ ٣٢٨
[٣]. صحيح مسلم: ٧/ ٢٤٢- مسند احمد: ٦/ ٢٨٢
[٤]. صحيح ترمذى: ٢/ ٣١٩- تفسير فخر الرازى- ذيل سورة المعارج
[٥]. صحيح البخارى- كتاب المناقب- الباب ١١
[٦]. مسند احمد: ٥/ ٢٨٢- صحيح البخارى: ٤/ ٦٤