العقائد الجعفرية - كاشف الغطاء، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٨ - المبحث الرابع فى الامامة
و روى أبو بكر الخوارزمى فى كتاب المناقب عن بلال بن حمامه قال: طلع علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ذات يوم متبسّما ضاحكا و وجهه مشرق كدائرة القمر، فسألته عن ذلك، فقال: بشارة اتتنى من ربّى فى اخى و ابن عمّى و ابنتى، فانّ اللّه تبارك و تعالى زوّج عليّا من فاطمه، و امر خازن رضوان الجنان بهزّ شجرة طوبى، فحملت رقّاقا يعنى صكّاكا بعدد محبّى اهل البيت عليهم السّلام، و أنشأ ملائكته من نور و رفع الى كلّ ملك صكّا، فاذا استوت القيامة باهلها نادت الملائكة فى الخلائق، فلا يبقى محبّ لاهل البيت الّا دفعت إليه صكّا فى فكاكه من النّار.[١]
و الاحاديث هنا كثيرة.
و من حديث رفعه الخوارزمى الى ابن عبّاس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لو اجتمع الناس على حبّ عليّ بن ابى طالب ما خلق اللّه النّار.[٢]
و فى الشّفا للقاضى عيّاض بلا اسناد من انّه قال: معرفة آل محمد براءة من النّار، و حبّ آل محمّد جواز على الصّراط، و الولاية لآل محمد امان من العذاب.[٣] و يؤيّد ذلك قوله صلّى اللّه عليه و آله: لو انّ رجلا حفز اى جمع قدميه قائما بين الرّكن و المقام فصلّى و صام، ثم لقى اللّه مبغضا لآل محمد، دخل النار.[٤]
[١]. المناقب للخوارزمى/ ٣٤١
[٢]. المناقب للخوارزمى/ ٢٨
[٣]. الشفا للقاضى عيّاض: ٢/ ٤٧
[٤]. ينابيع المودة/ ٢٧٧