العقائد الجعفرية - كاشف الغطاء، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٧ - المبحث الرابع فى الامامة
القطب لا يكون الّا من اهل البيت.[١]
و روى انّ هذا الحديث صار سببا لتشيّع بعض المخالفين من علمائهم معلّلا بانّ ميتة الجاهلية انّما يكون بفوات المعارف الّتي هى من اصول الدّين، و ذلك لا ينطبق الّا على رأى الشيعة.
و ممّا يفيد بقائهم الى انقضاء التكليف، ما فى مسند ابن حنبل انه صلّى اللّه عليه و آله قال: انّ النّجوم امان لاهل السّماء فاذا ذهبت ذهبوا، و اهل بيتى امان لاهل الارض فاذا ذهب اهل بيتى ذهب اهل الارض.[٢] و قد فسّر اهل البيت بهم.
و روى الزّمخشرى فى ربيع الابرار، انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال: لمّا اسرى بى جبرائيل الى السّماء اخذ بيدى و أقعدنى على درنوك من درانيك الجنة، ثمّ ناولنى سفرجلة فبينما انا اقلبها[٣] انفلقت[٤] و خرجت[٥] جارية لم أر أحسن منها فسلّمت عليّ، فقلت: من انت.
فقالت: انا الراضية المرضيّة خلقنى الجبّار من ثلاثة اصناف، اعلائى من عنبر و وسطى من كافور و اسفلى من مسك، ثم عجننى بماء الحياة و قال لى: كونى، فكنت، خلقنى لاخيك و ابن عمّك عليّ بن ابى طالب[٦] (و الدّرنوك ضرب من البسط).
[١]. لم توجد
[٢]. المناقب لابن حنبل( و لم توجد فى مسنده)
[٣]. فى« كا»: اقبّلها
[٤]. فى« الف»: خرجت منها
[٥]. فى« الف»: انفلطت
[٦]. ربيع الابرار: ١/ ٢٨٦