العقائد الجعفرية - كاشف الغطاء، الشيخ جعفر - الصفحة ٧٥ - مجمل فضائل الامام علي عليه السلام
و رسوله، يفتح اللّه على يديه امض كرّارا ليس بفرّار، فدعا عليّا عليه السّلام و كان ارمد، فتفل فى عينيه ثم قال: خذ هذه الرّاية و امض حتّى يفتح اللّه عليك.[١]
و فيها عن ابى رافع انّ عليّا عليه السّلام لمّا دنا من الحصن ضربه يهودىّ بحجر فسقط ترسه من يده فتناول باب الحصن و تترّسه حتّى فتح اللّه على يديه و القاه من يده، قال: كان معى سبعة نفر و انا ثامنهم فجهدنا ان نقلب الباب فلم نقدر، و قيل و كان الّذي يغلقه عشرون رجلا و اراد المسلمون نقل الباب فلم ينقله الّا سبعون رجلا.[٢]
و منها غزوة الفتح، و فيها امر النبي صلّى اللّه عليه و آله سعد بن عبادة بإعطاء الرّاية لعلىّ. و فيها ارسله النبي لإخراج كتاب كتبه حاطب بن ابى بلتعة الى اهل مكّة يعرفهم فيه مجيء النبي صلّى اللّه عليه و آله إليهم، و كان ابن ابى بلتعة اعطاه جارية[٣] سوداء و امرها ان تأخذ على غير الطريق، و كان معه الزّبير فطلبا المكتوب فلم يجداه فاراد الزّبير الرّجوع فقال عليّ عليه السّلام: يخبرنى رسول اللّه بانّه عندها و يحلف معاذ اللّه، فاخذ الجارية و تهدّدها بالذبح، فاخرجت الكتاب من عقبها. و فيها قتل عليّ عليه السّلام الحويرث بن نفيل و اراد قتل جماعة اجارتهم أمّ هانى، فشكت الى رسول اللّه فعفى عنهم لقربها من عليّ.
و منها غزوة حنين، و فيها عجب ابو بكر من كثرتهم حتّى نزلت
[١]. السيرة النبويّة: ٣/ ٣٤٩
[٢]. السيرة النبوية: ٣/ ٣٤٩- ٣٥٠
[٣]. فى« الف»: لجارية