العقائد الجعفرية
(١)
المقدمة
٧ ص
(٢)
المبحث الاول فى التوحيد
١١ ص
(٣)
المبحث الثانى فى العدل
١٧ ص
(٤)
المبحث الثالث فى النبوة
٢١ ص
(٥)
المبحث الرابع فى الامامة
٢٧ ص
(٦)
و اما الائمة الاثنا عشر
٥٧ ص
(٧)
فاولهم على بن ابى طالب عليه السلام
٥٧ ص
(٨)
الثانى ولده الحسن عليه السلام
٥٨ ص
(٩)
الثالث اخوه الحسين عليه السلام
٥٨ ص
(١٠)
و اما التسعة المعصومين من ذرية الحسين عليه السلام
٥٩ ص
(١١)
فاولهم الامام على بن الحسين عليه السلام
٥٩ ص
(١٢)
الثانى الامام(ولده) محمد الباقر عليه السلام
٥٩ ص
(١٣)
الثالث الامام(ولده) ابو عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام
٦٠ ص
(١٤)
الرابع الامام(ولده) موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام
٦١ ص
(١٥)
الخامس الامام(ولده) علي بن موسى الرضا عليه السلام
٦١ ص
(١٦)
السادس الامام(ولده) محمد الجواد عليه السلام
٦٢ ص
(١٧)
السابع الامام(ولده) على بن محمد الهادى النقى عليه السلام
٦٢ ص
(١٨)
الثامن الامام(ولده) الحسن بن على العسكرى عليه السلام
٦٣ ص
(١٩)
التاسع الامام(ولده) محمد بن الحسن القائم بالحق المهدى صاحب الزمان عليه السلام
٦٣ ص
(٢٠)
مجمل فضائل الامام علي عليه السلام
٦٥ ص
(٢١)
«المثالب»
٨٧ ص
(٢٢)
و اما ما صدر من الاول امور
٨٧ ص
(٢٣)
و اما ما صدر عن الثانى
٩٠ ص
(٢٤)
و اما ما صدر من الثالث
٩٤ ص
(٢٥)
و اما معاوية
٩٥ ص
(٢٦)
و اما عائشة
٩٧ ص
(٢٧)
المبحث الخامس فى المعاد
١٠١ ص

العقائد الجعفرية - كاشف الغطاء، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٤ - المبحث الرابع فى الامامة

انّه المعنى بذلك، فاعطاها عليّا عليه السّلام.

و حديث بعثه ببراءة بعد ان بعث الاول، ثم نزل جبرئيل بردّه و قال عليه السّلام: لا يؤدّها الّا انت او رجل منك، فارسل خلفه و ارسل عليّا بها[١].

و خبر مبيته على فراش النبي صلّى اللّه عليه و آله ليقيه بنفسه.[٢] و حديث المناجات و انّه لم يعمل بآية المناجات‌[٣] من تقديم الصدقة عندها سوى عليّ عليه السّلام. و خبر تسميته أبا تراب.[٤] و حديث حمل النبي صلّى اللّه عليه و آله حتّى كسر الاصنام.[٥] و خبر انّه لا يجوز على الصّراط الّا من كان معه كتاب من ولاية عليّ بن ابى طالب عليه السّلام.[٦] و حديث ردّ الشمس عليه بعد الغروب مرّة او مرّتين،[٧] و روى ستّين مرّة. و خبر نزول (لا سيف الّا ذو الفقار و لا فتى الّا عليّ عليه السّلام) فى واقعة احد،[٨] و روى انّها نادى بها المنادى يوم بدر.

الى غير ذلك مما لو امعنت النظر و اقتفيت الاثر لعلمت من مجموعه انّه ليس من بعد النّبي صلّى اللّه عليه و آله اهل للنّهوض باعباء الخلافة سوى من نصبه اللّه تعالى لها.


[١]. المناقب للخوارزمى/ ١٦٥

[٢]. ينابيع المودة/ ٩٢

[٣]. ينابيع المودة/ ١٠٠

[٤]. صحيح البخارى- كتاب المناقب- الباب ١١

[٥]. المناقب للخوارزمى/ ١٢٢

[٦]. المناقب للخوارزمى/ ٧١

[٧]. المناقب للخوارزمى/ ٣٣٠

[٨]. المناقب للخوارزمى/ ١٩٨