العقائد الجعفرية - كاشف الغطاء، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٤ - المبحث الرابع فى الامامة
انّه المعنى بذلك، فاعطاها عليّا عليه السّلام.
و حديث بعثه ببراءة بعد ان بعث الاول، ثم نزل جبرئيل بردّه و قال عليه السّلام: لا يؤدّها الّا انت او رجل منك، فارسل خلفه و ارسل عليّا بها[١].
و خبر مبيته على فراش النبي صلّى اللّه عليه و آله ليقيه بنفسه.[٢] و حديث المناجات و انّه لم يعمل بآية المناجات[٣] من تقديم الصدقة عندها سوى عليّ عليه السّلام. و خبر تسميته أبا تراب.[٤] و حديث حمل النبي صلّى اللّه عليه و آله حتّى كسر الاصنام.[٥] و خبر انّه لا يجوز على الصّراط الّا من كان معه كتاب من ولاية عليّ بن ابى طالب عليه السّلام.[٦] و حديث ردّ الشمس عليه بعد الغروب مرّة او مرّتين،[٧] و روى ستّين مرّة. و خبر نزول (لا سيف الّا ذو الفقار و لا فتى الّا عليّ عليه السّلام) فى واقعة احد،[٨] و روى انّها نادى بها المنادى يوم بدر.
الى غير ذلك مما لو امعنت النظر و اقتفيت الاثر لعلمت من مجموعه انّه ليس من بعد النّبي صلّى اللّه عليه و آله اهل للنّهوض باعباء الخلافة سوى من نصبه اللّه تعالى لها.
[١]. المناقب للخوارزمى/ ١٦٥
[٢]. ينابيع المودة/ ٩٢
[٣]. ينابيع المودة/ ١٠٠
[٤]. صحيح البخارى- كتاب المناقب- الباب ١١
[٥]. المناقب للخوارزمى/ ١٢٢
[٦]. المناقب للخوارزمى/ ٧١
[٧]. المناقب للخوارزمى/ ٣٣٠
[٨]. المناقب للخوارزمى/ ١٩٨