العقائد الجعفرية - كاشف الغطاء، الشيخ جعفر - الصفحة ٥١ - المبحث الرابع فى الامامة
و فى الجمع بين الصّحاح السّت: مكتوبا على باب الجنة (محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و عليّ مقيم الجنّة قبل ان تخلق السماوات بألفي عام).[١]
و روى ابن المغازلىّ الشافعى فى كتاب المناقب عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله انّه قال لعلىّ عليه السّلام: انّ الامة ستغدر بك بعدى.[٢]
و روى الحافظ بن مردويه من اكابرهم باسناده الى ابن عباس، انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بكى حتى علا بكائه، فقال له عليّ عليه السّلام: ما يبكيك يا رسول اللّه؟ فقال: ضغاين فى صدور القوم لا يبدونها لك حتّى يفقدونى.[٣] و فيه من الدلالة كما فى السّوابق.
و فى مسند ابن حنبل انّ النبي صلّى اللّه عليه و آله قال: انّ منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله. فقال ابو بكر: انا يا رسول اللّه؟
فقال: لا و لكنّه خاصف النّعل- و كان عليّ عليه السّلام يخصف نعل رسول اللّه فى حجرة فاطمة.[٤]
و فى الجمع بين الصّحاح السّت: لتنتهن يا معشر قريش! او ليبعثنّ اللّه عليكم من أمّتي رجلا امتحن اللّه قلبه للايمان، يضرب رقابكم على الدّين. قيل: يا رسول اللّه، أبو بكر؟ قال: لا. قيل: عمر؟
قال: لا، و لكنّه خاصف النّعل فى الحجرة.[٥]
[١]. كنز العمال: ٦/ ١٥٨
[٢]. لم توجد فى المناقب و لكن وجدت فى كنز العمال: ٦/ ١٥٧- و تاريخ الخطيب:
١١/ ٢١٦
[٣]. كنز العمال: ٦/ ٤٠٨- مستدرك الصحيحين: ٣/ ١٣٩
[٤]. مسند احمد: ٣/ ٣٣
[٥]. فضائل الصحابة لاحمد بن حنبل: ٢/ ٦٤٩