العقائد الجعفرية - كاشف الغطاء، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٩ - الثانى الامام(ولده) محمد الباقر عليه السلام
بضعة منّى من آذاها فقد آذانى و من آذانى فقد آذى اللّه[١] و قال اللّه تعالى «الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ».[٢]
و انّها ولدت بعد المبعث بخمس سنين. و اصطفاها ربّها بعد ابيها بنحو اربعين يوما. و اوصت الى عليّ بان تدفن ليلا، و ان لا يصلّيا عليها. و ماتت و هى ساخطة عليهما.
و اما التسعة المعصومين من ذرية الحسين عليه السّلام:
فاوّلهم: الامام على بن الحسين عليه السّلام
زين العابدين و السّاجدين، الّذي انتهى إليه العلم و الزهد و العبادة كما لا يخفى على مسلم، ولد بالمدينة يوم الاحد خامس شعبان سنة ثمان و ثلاثين. و اصطفاه اللّه بالمدينة يوم السبت ثانى عشر محرم سنة خمس و تسعين، عن سبع و خمسين سنة. و أمّه شاه زنان بنت شيرويه ابن كسرى، و قيل بنت يزدجرد.
الثانى: الامام (ولده) محمد الباقر عليه السّلام
(الباقر) لعلم الدّين سمّى بباقر العلم لاتّساع علمه و انتشار خبره. و اخبر النّبي صلّى اللّه عليه و آله جابر الانصارى (ره) انّه سيدركه و انّ اسمه
[١]. الصحيح البخارى: ٢/ ٢٠٦- الامامة و السياسة: ١/ ٢٠
[٢]. الاحزاب/ ٥٧( إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ- الآية-)