العقائد الجعفرية
(١)
المقدمة
٧ ص
(٢)
المبحث الاول فى التوحيد
١١ ص
(٣)
المبحث الثانى فى العدل
١٧ ص
(٤)
المبحث الثالث فى النبوة
٢١ ص
(٥)
المبحث الرابع فى الامامة
٢٧ ص
(٦)
و اما الائمة الاثنا عشر
٥٧ ص
(٧)
فاولهم على بن ابى طالب عليه السلام
٥٧ ص
(٨)
الثانى ولده الحسن عليه السلام
٥٨ ص
(٩)
الثالث اخوه الحسين عليه السلام
٥٨ ص
(١٠)
و اما التسعة المعصومين من ذرية الحسين عليه السلام
٥٩ ص
(١١)
فاولهم الامام على بن الحسين عليه السلام
٥٩ ص
(١٢)
الثانى الامام(ولده) محمد الباقر عليه السلام
٥٩ ص
(١٣)
الثالث الامام(ولده) ابو عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام
٦٠ ص
(١٤)
الرابع الامام(ولده) موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام
٦١ ص
(١٥)
الخامس الامام(ولده) علي بن موسى الرضا عليه السلام
٦١ ص
(١٦)
السادس الامام(ولده) محمد الجواد عليه السلام
٦٢ ص
(١٧)
السابع الامام(ولده) على بن محمد الهادى النقى عليه السلام
٦٢ ص
(١٨)
الثامن الامام(ولده) الحسن بن على العسكرى عليه السلام
٦٣ ص
(١٩)
التاسع الامام(ولده) محمد بن الحسن القائم بالحق المهدى صاحب الزمان عليه السلام
٦٣ ص
(٢٠)
مجمل فضائل الامام علي عليه السلام
٦٥ ص
(٢١)
«المثالب»
٨٧ ص
(٢٢)
و اما ما صدر من الاول امور
٨٧ ص
(٢٣)
و اما ما صدر عن الثانى
٩٠ ص
(٢٤)
و اما ما صدر من الثالث
٩٤ ص
(٢٥)
و اما معاوية
٩٥ ص
(٢٦)
و اما عائشة
٩٧ ص
(٢٧)
المبحث الخامس فى المعاد
١٠١ ص

العقائد الجعفرية - كاشف الغطاء، الشيخ جعفر - الصفحة ١٣ - المبحث الاول فى التوحيد

فلو تأمّلت فى نفسك الّتي بين جنبيك، و تفكرت بجسمك الّذي هو محطّ عينيك، فضلا عن أن توجّه حواسّ الإدراك إلى عجيب صنع الأفلاك، و ما احاطت به الأرضون و السموات من عجائب المخلوقات من الملائكة المقرّبين، و ضروب الجن و الشياطين، لأنبأك هذا النظام المستقيم الجارى على النّهج القويم انّ هناك موجدا لا يعارض و حاكما لا يناقض، عالما بحقايق الاشياء قديرا على ما يشاء، و لو دخله الجهل او العجز فسد النظام و لم يحصل للصنع ذلك الاحكام، و علومه الذّاتيّة نسبتها الى المعلومات بالسّويّة، و قدرته عامّة لجميع المقدورات، لانّها ثابتة بمقتضى الذّات، و العلم و القدرة برهانان على حياة الجبّار.

و جرى الافعال على وفق المصالح أبين شاهد على انّه فاعل مختار، قديم ازلى لم يسبق بعدم اصلى، و الّا لم يكن قادرا بل مقدورا عليه.

و مع انّ مقتضى الذّات لا يجوز الاختلاف بالنسبة إليه، ابدىّ سرمدىّ إذ مقتضى القدم عدم امكان العدم، و قد تقرّر فى العقول انّ معلول الذات لا يحول و لا يزول.

و لا يمكن استناده الى العلل الخارجات، لانّ ذلك ملزوم لحدوث الذات، مريد للحسن، كاره للقبح لاستغنائه عنهما مع علمه بالجهتين اللتين نشأ الوصفان منهما مدرك للمدركات لانكشافها لديه، و لانّ الادراك علم خاص دلّ صريح الكتاب و السّنة عليه متكلّم لحسن صدور الكلام منه، و شهادة اعجاز القرآن بصدوره عنه صادق‌