العقائد الجعفرية - كاشف الغطاء، الشيخ جعفر - الصفحة ٩٩ - و اما عائشة
انّ يوم الجمل معترض فى حلقى ليتنى متّ و كنت نسيا منسيّا.[١]
و نقل فى ربيع الابرار قال جميع بن عمر: دخلت على عائشة فقلت لها: من كان احبّ الى النّبيّ؟ قالت: فاطمة. قلت لها: انّما اسألك عن الرجال؟ قالت: زوجها على بن ابى طالب عليه السّلام و ما يمنعه فو اللّه انّه كان صوّاما قوّاما، و قد سالت نفس رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بيده فردّها الى فيه و اىّ رجل يماثله. قلت: فما حملك على ما كان؟ فارسلت خمارها على وجهها و قالت: امر قضى عليّ.[٢]
و غير ذلك.
و ما كفاهم فعلهم بذريّة النّبي صلّى اللّه عليه و آله حتّى جعلوا بيت النبي صلّى اللّه عليه و آله مقبرة لابى بكر و عمر و هما اجنبيّان، فان كان البيت ميراثا وجب استيذان كلّ الورثة، و ان كانت صدقة وجب استيذان المسلمين جميعهم، و ان كان ملك عائشة كذبها انها لم يكن لها و لابيها فى المدينة دار.
و قد روى فى الجمع بين الصحيحين انّ النّبي صلّى اللّه عليه و آله قال: ما بين منبرى و بيتى روضة من رياض الجنّة.[٣]
و روى الطّبرى انّ النّبي صلّى اللّه عليه و آله قال: اذا غسلتمونى و كفّنتمونى فضعونى على سريرى فى بيتى هذا على شفير قبرى. و لم يقل فى الموضعين و غيره بيت عائشة.
و غير ذلك مما ذكرهم.
[١]. المسند لابن حنبل: ١/ ٢٧٦
[٢]. بحار الانوار: ٣٢/ ٢٦٨
[٣]. الصحيح للمسلم: ٤/ ١٢٣