العقائد الجعفرية
(١)
المقدمة
٧ ص
(٢)
المبحث الاول فى التوحيد
١١ ص
(٣)
المبحث الثانى فى العدل
١٧ ص
(٤)
المبحث الثالث فى النبوة
٢١ ص
(٥)
المبحث الرابع فى الامامة
٢٧ ص
(٦)
و اما الائمة الاثنا عشر
٥٧ ص
(٧)
فاولهم على بن ابى طالب عليه السلام
٥٧ ص
(٨)
الثانى ولده الحسن عليه السلام
٥٨ ص
(٩)
الثالث اخوه الحسين عليه السلام
٥٨ ص
(١٠)
و اما التسعة المعصومين من ذرية الحسين عليه السلام
٥٩ ص
(١١)
فاولهم الامام على بن الحسين عليه السلام
٥٩ ص
(١٢)
الثانى الامام(ولده) محمد الباقر عليه السلام
٥٩ ص
(١٣)
الثالث الامام(ولده) ابو عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام
٦٠ ص
(١٤)
الرابع الامام(ولده) موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام
٦١ ص
(١٥)
الخامس الامام(ولده) علي بن موسى الرضا عليه السلام
٦١ ص
(١٦)
السادس الامام(ولده) محمد الجواد عليه السلام
٦٢ ص
(١٧)
السابع الامام(ولده) على بن محمد الهادى النقى عليه السلام
٦٢ ص
(١٨)
الثامن الامام(ولده) الحسن بن على العسكرى عليه السلام
٦٣ ص
(١٩)
التاسع الامام(ولده) محمد بن الحسن القائم بالحق المهدى صاحب الزمان عليه السلام
٦٣ ص
(٢٠)
مجمل فضائل الامام علي عليه السلام
٦٥ ص
(٢١)
«المثالب»
٨٧ ص
(٢٢)
و اما ما صدر من الاول امور
٨٧ ص
(٢٣)
و اما ما صدر عن الثانى
٩٠ ص
(٢٤)
و اما ما صدر من الثالث
٩٤ ص
(٢٥)
و اما معاوية
٩٥ ص
(٢٦)
و اما عائشة
٩٧ ص
(٢٧)
المبحث الخامس فى المعاد
١٠١ ص

العقائد الجعفرية - كاشف الغطاء، الشيخ جعفر - الصفحة ١٢ - المبحث الاول فى التوحيد

ينجذب اذا جذبه و يحتبس اذا رفع فمه، و لولاه لم يتغذّ بمأكول و لا مشروب للطافة بدنه و ضعف هاضمته، و اودع محبّته فى قلب أمّه فتحمّلت سهر اللّيل و ثقل الحمل و كلفة التّطهير و الغسل.

ثمّ لمّا كملت قوّته و عظمت الى ما غلظ من الماكل حاجته خلق له اسنانا يقتدر بها على طحن المأكول و جعلها على مبدأ الدّخول، و ألهمه الفكر الصحيح و علّمه المنطق الفصيح ليتعرّض لتحصيل مطالبه و اكتساب مآربه، و حبّبه الى ابيه لاحتياجه حينئذ إليه، حيث لا معوّل له بعد اللّه الّا عليه، حتّى اذا بلغ الكمال و ملة اهاليه من تربيته فى تلك الحال، اودعه قوّة يقتدر بها على المعاش و اقتناء اللباس و الغطاء و الفراش، بعد ان شقّ له سمعا قسّمه على الجانبين، و حرسه من لطفه بحواطتين تحرسانه عن وصول ما يفسده‌[١] من القذرات، و حصنه‌[٢] بمرى‌[٣] الوسخ عن بلوغ موذيات الحيوانات، و بصرا فى محلّ مكشوف ليتمكّن من الابصار، و سوّره بجفنين يحفظانه من المضارّ، و جعل له امعاء، و شهوة الغذاء، و مجرى الشّراب و الطّعام و الهواء، و اودعه قوّة جاذبة ترسل ذلك الى ماسكة مصحوبة بهاضمة مناولة لدافعة، و خلق له مدخلا و مخرجا، و يدا للبطش، و رجلا للمشى، و آلة و أمناء و رحما يحفظ تلك النطفة الى حيث يشاء، فتبارك اللّه الّذي خلق الاشياء بلا مثال، و اقام الخلائق على احسن اعتدال.


[١]. فى« الف»: يسدّه

[٢]. فى« ب» و« ج»: حقّنه

[٣]. فى« كا»: حصّنه بمر الوسخ