العقائد الجعفرية - كاشف الغطاء، الشيخ جعفر - الصفحة ٤١ - المبحث الرابع فى الامامة
بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ»[١] و هم انا و شيعتى.[٢]
و فى الصّواعق المحرقة لابن حجر المتأخّر، و نقله صاحب كشف الغمة عن الحافظ ابن مردويه و فى تفسير «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ»[٣] هم انت و شيعتك يا على، تأتى انت و شيعتك يوم القيامة راضين مرضيين، و تأتى اعدائك مقمحين.[٤]
و لفظ الشيعة ان لم يكن صريحا كما يقتضيه ظاهر الاطلاق فى الصنف المخصوص، فالقرينة من جهة الاضافة واضحة لانّ غير هذا الصّنف شيعة الخلفاء، و اسنادهم الى الخليفة السابق اولى من وجوه شتّى كما لا يخفى.
و ممّا يقرب من ذلك ما دلّ من الكتاب على وجوب طاعتهم على الاجتماع او الانفراد، قوله تعالى «فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ»[٥] و المراد بهم محمد و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السّلام، كما رواه الحافظ محمد بن موسى الشيرازى من علمائهم، و استخرجه من التفاسير الاثنى عشر، عن ابن عباس.
و قوله تعالى «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ»[٦] فانّهم فسّروا أولو الامر بعلىّ عليه السّلام.
[١]. الاعراف/ ١٨١
[٢]. ينابيع المودة/ ١٠٩( عن احمد بن موفق الخوارزمى)
[٣]. البيّنة/ ٧
[٤]. كشف الغمّة فى معرفة الائمّة: ١/ ٣٩٧
[٥]. النحل/ ٤٣( و الأنبياء/ ٧)
[٦]. النساء/ ٥٩( و اولى الامر)