العقائد الجعفرية - كاشف الغطاء، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٢ - المبحث الثالث فى النبوة
العباد، محمد المختار (صلى اللّه عليه و آله) و احمد صفوة الجبّار، ذو المعجزات الباهرة و الآيات الظاهرة، الّتي قصرت عن حصرها ألسن الحساب، و كلّت عن سطرها أقلام الكتاب، كانشقاق القمر، و تظليل الغمام، و حنين الجذع، و تسبيح الحصى، و تكليم الموتى، و مخاطبة البهائم، و إثمار يابس الشّجر، و غرس الاشجار على الفور فى القفار، و قصّة الغزالة مع حشيفها،[١] و خروج الماء من بين اصابعه، و انتقال النّخلة إليه بأمره، و إخبار الذّراع[٢] بالسّمّ، و النّصر بالرّعب بحيث يخاف من مسير شهرين، و نوم عينيه من دون قلبه، و انّه لا يمرّ بشجر و لا مدر الّا سجد له، و بلع الارض الأخبثين من تحته، و عدم طول قامة احد على قامته، و ان رؤيته من خلفه كرؤيته من أمامه، و إكثار اللّبن فى شاة أمّ معبد، و إطعامه من القليل الجمّ الغفير، و طىّ البعيد اذا توجّه إليه، و شفاء الأرمد اذا تفل فى عينيه، و قصّة الأسد مع ابى لهب، و نزول المطر عند استسقائه، و دعائه على سراقه فساخت قوائم فرسه ثمّ عفى عنه فدعا فاطلقت.
و إخباره بالمغيبات، كإنبائه[٣] عن العترة الطّاهرة واحدا بعد واحد، و ما يجرى عليهم من الاعداء فى وقعة كربلاء و غيرها، و اخباره عن قتل عمّار و انّه تقتله الفئة الباغية، و وقعة الجمل و خروج عائشة و نياح كلاب الحوأب، و وقعة صفّين، و اخباره عن اهل العقبة، و اهل السّقيفة، و تخلّف من تخلّف عن جيش اسامة، و اهل النّهروان،
[١]. فى« الف»: حشفيها
[٢]. فى« الف» و« كا»: الذراع له
[٣]. فى« ب» و« كا»: كأبنائه