العقائد الجعفرية - كاشف الغطاء، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٥ - المبحث الرابع فى الامامة
و هو غير مرضىّ عنه اللّه الّا خانوا اللّه و رسوله و كتابه و المؤمنين.[١]
و امّا الآيات الدّالة على زيادة الفضل و عظيم المنزلة على وجه لا يرضى لغير نبىّ او وصىّ نبىّ، لانّه لو كان الحال على ما قالوه لتساوى سلمان و أبا ذر و من قاربهم.
و روى احمد بن حنبل عن ابن عباس انّه قال: ما فى القرآن آية فيها (الذين آمنوا) الّا و عليّ رأسها و قائدها و شريفها و اميرها. و قد عاتب اللّه اصحاب محمد صلّى اللّه عليه و آله فى القرآن، و ما ذكر عليّ الّا بخير.[٢]
و روى مجاهد انّه نزلت فى حقّ عليّ بخصوصه سبعون آية.[٣]
و عن ابن عبّاس: ما نزل فى احد من كتاب اللّه ما نزل فى عليّ عليه السّلام.[٤]
ثمّ انّهم روا انّ الكلمات الّتي نجى بها آدم، محمد و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السّلام.[٥]
و روى الثّعلبى بأربع طرق فى تفسير قوله تعالى «يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ»[٦] انّها لمّا نزلت اخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بيد عليّ عليه السّلام و قال: من كنت مولاه فعلىّ مولاه.[٧]
[١]. المستدرك للحاكم: ٤/ ٩٢- مجمع الزوائد للهيثمى: ٥/ ٢١١
[٢]. المسند لابن حنبل: ٥/ ٣٨
[٣]. الصواعق المحرقة/ ٧٦
[٤]. شواهد التنزيل: ١/ ٣٩
[٥]. المناقب لابن المغازلى/ ٦٣- الدر المنثور: ١/ ٦٠
[٦]. المائدة/ ٦٧
[٧]. الغدير: ١/ ٥٢( عن كثير من العامة)- شواهد التنزيل: ١/ ١٨٧