العقائد الجعفرية - كاشف الغطاء، الشيخ جعفر - الصفحة ٩١ - و اما ما صدر عن الثانى
الابيات عمر و هو سكران:
|
أ يخبرنا ابن كبشة ان سخى |
و كيف حياة اصدام و هام |
|
|
اذا ما الرأس زائل منكبيه |
فقد شبع الانيس من الطعام |
|
|
و يقتلنى اذا ما كنت حيّا |
و يحيينى اذا ما دمت عظامى |
|
|
الا من يبلع الرّحمن عنّى |
بانّى تارك شهر الصّيام |
|
|
فقل للّه يمنعنى شرابى |
و قل للّه يمنعنى طعامى |
|
و منه: مخالفته للنّبي صلّى اللّه عليه و آله الّذي لا ينطق عن الهوى فى احضار الدّوات و القرطاس ليكتب للمسلمين كتابا لن يضلّوا بعده ابدا، فقال:
دعوه فانّه يهجر. و رواه الاكثر بلفظ انّ الرجل و هذا لا يجوز ان يواجه به مثل النبي الكريم ذو الخلق العظيم.
و قد روى ذلك مسلم فى صحيحه،[١] و رواه غيره من اهل النّقل.
و كان ابن عبّاس يقول: انّ الرزيّة كلّ الرّزيّة ما حال بيننا و بين كتاب نبيّنا.[٢]
و منه: بيعة ابى بكر و خاصم عليها بغير دليل.
و منه: قصد بيت النّبوّة و ذريّة الرسول صلّى اللّه عليه و آله بالاحراق.
و منه: امر برجم الحامل و رجم مجنونة، فنهاه على عليه السّلام فقال:
لو لا عليّ لهلك عمر.
و منه: منع المغالات فى المهر فقالت له امرأة: أ ما تقرأ القرآن؟
قال اللّه تبارك و تعالى «وَ آتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً- الآية[٣]-» فقال:
[١]. الصحيح للمسلم: ٢- آخر الوصايا ... و الصحيح للبخارى: ٢/ ١١٨
[٢]. مسند احمد: ١/ ٣٢٤
[٣]. النساء/ ٢٠