العقائد الجعفرية - كاشف الغطاء، الشيخ جعفر - الصفحة ٩٢ - و اما ما صدر عن الثانى
كلّ الناس افقه من عمر حتّى المخدّرات فى البيوت.
و منه: انّه اعطى عائشة و حفصة فى كلّ سنة عشرة آلاف درهم من بيت المال، و اخذ أيضا مائتي درهم، فانكر عليه الصّحابة، فقال:
اخذتها من جهة القرض.
و منه: انّه تسوّر على قوم فوجدهم على منكر، فقالوا له:
اخطأت من جهات: التّجسّس و قد نهى اللّه عنه،[١] و الدّخول من غير الباب و قد نهى اللّه عنه،[٢] و الدخول من غير اذن و قد نهى اللّه عنه،[٣] فدخله الخجل.
و منه: انّه منع خمس اهل البيت، و كان عليه ثمانون الف درهم.
و منه: انّه عطّل حدود اللّه فى المغيرة بن شعبة، و لقّن الشّاهد الرابع فامتنع حتّى كان عمر يقول: اذا راه قد خفت ان يرمينى اللّه بحجارة من السّماء.
و كان يتلوّن فى احكامه لجهله حتّى قضى فى الحدّ سبعين قضيّة، و روى مائة قضيّة و كان يفضل فى العطاء و الغنيمة و يعوّل على الظنون فى اقامة الحدود.
و منه: انّه قال: متعتان كانتا على عهد رسول اللّه و انا انهى عنهما و اعاقب عليهما. و قد روى البخارى و مسلم فى صحيحهما من عدّة طرق عن جابر و غيره، كنا نستمتع بالقبضة من التّمر و الدّقيق.
[١]. الحجرات/ ١٢
[٢]. البقرة/ ١٨٩
[٣]. النور/ ٢٧