العقائد الجعفرية - كاشف الغطاء، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٢ - المبحث الرابع فى الامامة
و قد روى مسلم أيضا الحديث الاولى بثمان طرق، الفاظ متونها لا تختلف.[١]
و رواه الحميدى فى الجمع بين الصحيحين بستّ طرق. و رواه الثعلبى فى تفسيره بثلاث طرق. و رواه أيضا فى الجمع بين الصحاح السّت بثلاث طرق. و روى مسلم أيضا الحدى الثانى بلفظه. و فى صحيح مسلم عنه صلّى اللّه عليه و آله: لا يزال الدّين قائما حتّى تقوم السّاعة، و يكون عليهم اثنا عشر خليفه كلّهم من قريش.[٢]
و فى الجمع بين الصّحاح السّت فى موضعين، انّه صلى اللّه عليه و آله قال: انّ هذا الامر لا ينقضى حتّى يمضى فيهم اثنا عشر خليفة كلّهم من قريش.[٣]
و كذا فى صحيح ابى داود و الجمع بين الصحيحين.
و ذكر السّندى فى تفسيره و هو من علماء الجمهور و ثقاتهم:
لمّا كرهت ساره مكان هاجر، اوحى اللّه تعالى الى ابراهيم ان انطلق باسماعيل و أمّه حتّى تنزله بيت النّبي التّهاميّ، فانّى ناشر ذريتك و جاعلهم ثقلا على من كفر، و جاعل من ذريّته اثنى عشر عظيما. و فيه ضرب من التغليب.
و عن ابن عباس قال: سألت النّبي حين حضرته الوفاة و قلت:
اذا كان ما نعوذ باللّه تعالى منه، فإلى من؟ فاشار بيده الى عليّ و قال:
الى هذا، فانّه مع الحق و الحقّ معه، ثم يكون من بعده احد عشر إماما.[٤]
[١]. الصحيح للمسلم: ٦/ ٣
[٢]. صحيح مسلم: ٥/ ١٠( كتاب الإمارة)
[٣]. صحيح مسلم: ٦/ ٣
[٤]. منتخب الاثر/ ٣٦( نقلا عن اعلام الورى)