العقائد الجعفرية - كاشف الغطاء، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٥ - المبحث الرابع فى الامامة
قريش اضعافا مضاعفة، لانّه يظهر من بعضها انّ آخرهم متّصل بآخر الزّمان، و فى بعضها الآخر المهدىّ، ثمّ اعتنائه ببيان الطّاغين و الظّالمين من العبّاسيّين بعيد، و ثبوت الخلافة لا يتوقّف على بسط اليد، كما انّ النّبوّة و الرسالة كذلك.
و على تقدير التوقّف، فحملها على الرّجعة موافق لرأينا، فانّ طائفة منّا حكموا بثبوت الرّجعة للجميع فى نهاية الاستقلال.
و منها: ما يدلّ على ثبوت إمامة[١] الاثنى عشر بعد ادنى تأمّل[٢] ما نقل عنه صلّى اللّه عليه و آله انّه قال: عدد اوصيائى من بعدى عدد اوصياء موسى و حوارىّ عيسى، و كانوا اثنى عشر.[٣]
و عنه صلّى اللّه عليه و آله بطريق مسروق عن ابن مسعود: انّ عدد اوصيائى من بعدى عدد نقباء بنى اسرائيل، و كانوا اثنا عشر.[٤]
و روى الزمخشرى باسناده الى النبي صلّى اللّه عليه و آله قال: فاطمة ثمرة فؤادى، و بعلها نور بصرى، و الائمّة من ولدها أمناء ربى و حبل ممدود بينه و بين خلقه، من اعتصم بهم نجى و من تخلف عنهم هوى.[٥]
و روى الثّعلبى فى تفسير قوله «وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا»[٦] باسانيد عديدة بهم.[٧]
[١]. فى« الف»: ما يدل على إمامة
[٢]. فى« الف» و« كا»: نظر
[٣]. المسند لابن حنبل: ١/ ٤٠٦ مع اختلاف يسير- كنز العمال: ٦/ ٨٩
[٤]. ينابيع المودة/ ٤٤٥
[٥]. لم توجد
[٦]. آل عمران/ ١٠٣
[٧]. شواهد التنزيل: ١/ ١٣٠