الموسوعة الرجالية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٨١ - (١٩) أحمد بن محمد بن خالد البرقي، أبو عبد الله
أبي عبد الله عليه السلام. [٦: ٣٦٣ ح ١٠٤٢ (ص ٣: ٦٤)[١]]
[٩٨٤] ٢٨- أحمد بن محمد بن خالد، عن القاسم بن عروة، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة، عن أحدهما عليهما السلام. [٩: ٩٥ ح ٤١٥[٢]]
[٩٨٥] ٢٩- البرقي، عن القاسم بن محمد، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام. [٧: ٤٦١ ح ١٨٤٨[٣]]
[١]- رواه في الإستبصار ٣: ٦٤، الرقم: ٢١٣، إلا أن فيه: أحمد بن محمد بن أبي عبد الله عن القاسم بن إسحاق- الخ، و كلاهما مخالفان لما في الكافي ٥: ١١٥، الرقم: ٦، فان فيه: علي بن محمد بن بندار عن أحمد بن أبي عبد الله عن القاسم بن إسحاق بن إبراهيم عن موسى بن رنجويه التفليسي عن أبي عمر الحناط عن إسماعيل الصيقل، و الظاهر أن ما في الكافي هو الصحيح، الموافق للوافي و الوسائل( خ ١٤: ١٠).
رواه في الإستبصار ٣: ٦٤، الرقم: ٢١٣، إلا أن فيه: زنجويه و الحناط، رواه في الكافي ٥: ١١٥، الرقم: ٦، إلا أن فيه: موسى بن زنجويه التفليسي عن أبي عمر الحناط عن إسماعيل الصيقل الرازي، و الظاهر صحة ما في التهذيبين من جهة المروي عنه( أبي إسماعيل الصيقل) كما يظهر من متن الرواية، الموافق للوافي و الوسائل، و الصحيح ما في الكافي من جهة الراوي( موسى بن زنجويه) كما في الوافي و الوسائل أيضا، و أما من جهة المعنون ففي الوافي: أبو عمير الخياط، و في الوسائل: أبو عمر الحناط، كما في الكافي( خ ٢١: ٢٥٨).
أقول: المذكور في الكافي هو:« زنجويه»، إلا أن في التهذيبين:« رنجويه»، كلا التعبيرين مذكور في كتب الرجال و الروايات.
[٢]- الغالب في روايات أحمد عن القاسم كونها بتوسط أبيه( ب ٢: ٤٦).
كذا في الطبعة القديمة أيضا، رواه في الكافي ٦: ٢٧٧، الرقم: ٤، إلا أن فيه: أحمد بن محمد عن محمد بن خالد، و هو الصحيح، لعدم ثبوت رواية أحمد بن محمد بن خالد عن القاسم بن عروة بلا وساطة أبيه( خ ١٤: ٣١).
لعل الصحيح ما في الكافي، بقرينة غيره من الاحاديث السابقة- منه قدس سره.
أقول: رواه في الوسائل ٢٤: ٢٨١ كما في التهذيب، أورده في المحاسن: ٤١٦، الرقم: ١٧٦ عن أبيه عن القاسم بن عروة، و هو يؤيد صحة ما في الكافي.
[٣]- يحتمل أن يكون المراد بالبرقى محمد بن خالد لا ابنه أحمد- منه قدس سره.- أقول: هذا الاحتمال متعين، لان الراوي عن القاسم بن محمد الجوهرى هو محمد بن خالد البرقي لا أبوه، نعم راوى كتاب القاسم بن محمد الاصفهانى هو أحمد البرقي، لكن المراد هنا هو الجوهرى.