الموسوعة الرجالية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٦٢ - (١٦) أحمد بن محمد
و عن أبي بصير. [١٠: ٢٢٤ ح ٨٨١[١]]
[٨٧٩] ٧٥١- محمد بن يحيى رفعه عن أبي الحسن الرضا عليه السلام. [٩: ٥٦ ح ٢٣٣[٢]]
[٨٨٠] ٧٥٢- معاوية بن حكيم، عن أبان، عن يحيى الازرق بياع السابري، عن أبي الحسن عليه السلام. [٣: ٢٤٢ ح ٦٥٤]
[٨٨١] ٧٥٣- معاوية بن حكيم، عن الحسن بن علي، عن عبد الله بن بكير، عن أبي عبد الله عليه السلام. [١: ٣٨١ ح ١١٨٢ (ص ١: ١٣٧ ح ٤٦٩)]
[٨٨٢] ٧٥٤- معاوية بن حكيم، عن محمد بن حنان الجلاب، عن أبي الحسن عليه السلام.
[٧: ٧٩ ح ٣٣٨[٣]]
[١]- كذا في الوسائل: ٢٩: ٢١٠، لكن لا شك في كونه مصحف« زرارة»، فان روايات ابن مسكان عن زرارة قريب من اربعين موردا، و لم يوجد روايته عن ابن زرارة في جميع الكتب و الروايات.
يؤيده أن المذكور في متن الرواية أن ابن زرارة و أبا بصير سألاه عليه السلام، مع أن طبقته متأخر عن أبي بصير.
[٢]- رواه في الكافي ٦: ٢٣٠، الرقم: ٨ عن محمد بن يحيى رفعه قال- الخ، لعل الرفع من محمد بن يحيى العطار في الكافي، و لعله من محمد بن يحيى الخزاز، و البدء به من باب تعليقه بالسابق- منه قدس سره.
أقول: لا شك أن الاصل هو الكافي، و الشيخ نقل الرواية عنه، و لا شك أيضا أن المراد بمحمد بن يحيى في الكافي هو العطار لا الخزاز، فان الكليني روى أكثر من ثلاثين موردا عن محمد بن يحيى العطار مرفوعا عنهم عليهم السلام، و لم يوجد روايته عن الخزاز مرفوعا، مع أن الخزاز من أصحاب الكاظم عليه السلام و روايته عن الرضا عليه السلام مرفوعا بعيد، فعليه الضمير في« عنه» في التهذيب يرجع الى الكليني في الرقم: ٢٢٩، كما فهمه صاحب الوسائل ٢٤: ١٧، لكنه ينافيه ذكره مستقلا في الرقم: ٢٣٤.
[٣]- لا ريب انه نسب إلى جده، و هو محمد بن خالد بن حنان الجلاب، و أبو الحسن فيه هو الرضا عليه السلام( ب ٢: ٣٨، ٧: ٨٩٧).
كذا في الرقم: ٣٤٩ من هذا الجزء، و في الطبعة القديمة و النسخة المخطوطة من المورد-- الثاني من التهذيب: محمد بن خالد بن حنان الجلاب، أورده في الكافي ٥: ٢٢٣، الرقم: ١، إلا أن فيه: محمد بن حباب الجلاب، كذا في الطبعة القديمة و المرآة أيضا، و الصحيح ما في الكافي لأنه المعنون في كتب الرجال، و الوافي كما في الكافي، و الوسائل عن التهذيب مثله و عن الكافي: محمد بن حباب الخارق( خ ١٨: ٢٠١).
كل من محمد بن حنان الحلاق أو الجلاب و محمد بن حباب الجلاب مذكور و الحديث على كل تقدير غير تام في سنده و رواية ابن أبي عمير لا يفيد- منه قدس سره.