الشعائر الحسينية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٩٦ - الميرزا التبريزي(قدس سره) وبكائه الشديد على سيد الشهداء(ع)
الحثيث لجمع الحسنات والصالحات لآخرته كان ساعيا إلى تعليم الآخرين كيف ينبغي أن يتعاملوا مع مقام أهل البيت (عليهم السلام) الشامخ.
كل من كان ينظر إلى ذلك الوجه الملائكي يُدرك أسرار الولاء لأهل البيت (عليهم السلام)[١].
[١] عن أبي عبد الله( عليه السلام)، قال: نظر أمير المؤمنين( عليه السلام) إلى الحُسَين فقال: يا عَبرة كلِّ مؤمن، فقال: أنا يا أبتاه، قال: نعم يا بنيَّ؛( جامع أحاديث الشيعة، ج ١٢، ص ٥٥٧).
عن أبي عُمارة المُنشد، قال: ما ذكر الحُسَين( عليه السلام) عند أبي عبد الله( عليه السلام) في يوم قطّ فرُئِيَ أبو عبد الله( عليه السلام) متبسّماً في ذلك اليوم إلَى اللّيل، وكان( عليه السلام) يقول: الحُسَين( عليه السلام) عَبرة كلِّ مؤمن؛( كامل الزيارات، ص ٢١٤، باب ٣٦، ح ٣٠٩؛ مستدرك الوسائل الشيعة، ج ١٠، ص ٣١٢، ح ١٢٠٧٣).
عن عليِّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال: قال أبو عبد الله( عليه السلام): قال الحُسَين بن عليّ( عليهما السلام): أَنا قتيل العبرة لا يذكرني مؤمنٌ إلّا استعبر؛( كامل الزيارات، ص ٢١٥، باب ٣٦، ح ٣١٠).
عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبد الله( عليه السلام)، قال: قال الحُسَين( عليه السلام): أنا قتيل العبرة؛( بحار الأنوار، ج ٤٤، ص ٢٧٩؛ العوالم، ص ٥٣٦).
عن هارون بن خارجة، عن أبي عبد الله( عليه السلام)، قال: كنّا عنده فذكرنا الحُسَين( عليه السلام) وعلى قاتله لعنة الله، فبكى أبو عبد الله( عليه السلام) وبكينا، قال: ثمّ رفع رأسَهُ، فقال: قال الحُسَين( عليه السلام): أنا قتيل العَبرة، لا يذكرني مؤمن إلّا بكى- وذكر الحديث؛( بحار الأنوار، ج ٤٤، ص ٢٧٩).