الشعائر الحسينية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٩٣ - أسئلة واستفتاءات
ج: بسمه تعالى، ان اللطم على مصيبة الإمام الحسين (عليه السلام) هو من الأمور المرغوبة حتى ولو كان هذا اللطم شديدا، لأنه من مصاديق الجزع، وهناك الكثير من الروايات التي تمدح هذا العمل حتى ولو كان يؤدي إلى إدماء الجسد أو اسوداده. وليس لدينا دليل على حرمة مجرد الضرر بالبدن، إلا إذا بلغ حد الجناية على النفس وهذا لم يُشاهد إلى الآن، فما يقوله البعض هو مجرد تصور في أذهانهم وليس له مصداق في الخارج.
س: هل يعتبر البكاء واللطم على سيد الشهداء (عليه السلام) من الشعائر؟
ج: بسمه تعالى، ان اللطم والبكاء حزنا على الإمام الحسين (عليه السلام) هما من الشعائر حتى ولو كانا شديدين وداخلان في عنوان الجزع ووردت في هذا الخصوص روايات كثيرة تؤكد على استحبابه ورجحانه. والجزع موجب للتقرب إلى الله حتى لو سبب ذلك اسوداد البدن أو الإضرار به. ولكن بشرط ان لا يصل ذلك إلى حد الجناية أو المس بسمعة التشيّع، فإذا لم يكن كذلك فهو من المستحبات ومن الشعائر وقد قال تعالى: (وَ مَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ) ويمكنكم مراجعة كتاب الوسائل، باب ٦٦ من أبواب المزار.