الشعائر الحسينية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٤٧ - اعتبار زيارة عاشوراء
٩- «بحار الأنوار»، و «تحفة الزائر»، و «زاد المعاد»، للعلامة المجلسي (رحمه الله)، من علماء القرن الحادي عشر.
وغيرها من المصادر.
س: لماذا لم تحتج زيارة عاشوراء وأمثالها إلى دراسة أسانيدها؟
ج: بسمه تعالى، إن بعض الزيارات كزيارة عاشوراء وزيارة الجامعة الكبيرة والناحية المقدسة ودعاء التوسل والكساء وأمثالها، لا تحتاج إلى دراسة لأسانيدها؛ لأن هذه الزيارات مشهورة جداً وأصبحت شعاراً للتشيع، كما أن مضامينها وردت في كثير من الروايات الصحيحة، وقد عمل بها أكابر العلماء حتى صارت جزءاً من معتقدات الشيعة. وأيُّ شعارٍ أعظم من الشعار الذي ينادي بمظلوميَّة أهل البيت (عليهم السلام)؟ وزيارة عاشوراء تكفَّلت ببيان الظلم الذي تعرض له أهل البيت (عليهم السلام) واشتملت على لعن ظالميهم ولعن قاتلي أبا عبد الله الحسين (عليه السلام). كما أنها إحياء لواقعة الطف؛ ولذا تجب المحافظة عليها؛ لأن إحياء واقعة كربلاء هو إحياء المذهب الشيعي الذي هو المذهب الحق. ومن المسلَّمات لدى الشيعة الإمامية هو مظلوميّة أهل البيت (عليهم السلام) وخصوصاً الهجوم على بيت علي (عليه السلام) وزوجته بنت الرسالة والصديقة الشهيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) وقتل الإمام الحسين (عليه السلام). أن الوعي بهذه المظلوميّة هو استيعاب لحقيقة الإسلام، كما يشهد الواقع بذلك فكثير من الذين اطلَّعوا