الشعائر الحسينية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٩٧ - أسئلة حول ما جرى في وقعة كربلاء
وقام مسلم بن عوسجة الأسدي وقال: «ولا أفارقك، ولو لم يكن معي سلاح اقاتلهم به لقذفتهم بالحجارة دونك حتى أموت معك»[١].
ثم قام سعد بن عبد الله الحنفي وقال: «والله لو علمت أني اقتل ثم أحيا ثم احرق حيّاً ثم اذرى؛ يُفعل ذلك لي سبعين مرة ما فارقتك»[٢].
وقام زهير بن القين وقال: «والله لوددت أني قُتلت ثم نُشرت ثم قُتلت حتى اقتل هكذا ألف مرة»[٣].
وقام بقية الأصحاب وقالوا: «والله لا نفارقك ولكن أنفسنا لك الفداء»[٤] ٤).
وحينما اسر ابن محمد بن بشير في الري وكان أبوه محمد بن بشير الحضري مع الإمام (عليه السلام) في كربلاء، فقال له الإمام (عليه السلام): «رحمك الله أنت في حلّ من بيعتي فاعمل في فكاك ابنك» فأجاب محمد بن بشير: «أكلتني السباع حياً إن فارقتك»[٥] ٥).
[١] إرشاد المفيد، ج ٢، ص ٩٢؛ المزار، لابن المشهدي، ص ٤٩٢؛ إقبال الأعمال، ج ٣، ص ٧٦.
[٢] روضة الواعظين، ص ١٨٤، إرشاد المفيد، ج ٢، ص ٩٢، مناقب آل أبي طالب، ج ٣، ص ٢٤٩.
[٣] روضة الواعظين، ص ١٨٤، بحار الأنوار، ج ٤٤، ص ٣٩٣؛ مستدرك سفينة البحار، ج ٤، ص ٣٨٣.
[٤] تاريخ الطبري، ج ٤، ص ٣١٨؛ مقتل الحسين، الأزدي، ص ١١٠.
[٥] بحار الأنوار، ج ٤٤، ص ٣٩٤؛ العوالم، ص ٢٤٤؛ لواعج الأحزان، ص ١٢٠.