الشعائر الحسينية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٨١ - أسئلة حول ما جرى في وقعة كربلاء
ويقول (عليه السلام) كذلك:
«فانّ السنّة قد اميتت، وإنّ البدعة قد احييت، وإن تسمعوا قولي، وتُطيعوا أمري أهدكم إلى سبيل الرشاد»[١]
. ونحن نقرأ في زيارة الأربعين:
«بذل مهجته فيك ليستنقذ عبادك من الجهالة وحيرة الضلالة»
وقال (عليه السلام) في أثناء حركته:
«خطّ الموت على ولد آدم مخطّ القلادة على جيد الفتاة، وما أولهني إلى أسلافي اشتياق يعقوب إلى يوسف، وخير لي مصرع أنا لاقيه، كأنّي بأوصالي تقطعها عسلان فلواة بين النواويس وكربلا فيملأن منّي أكراشا جوفا وأجربة سغبا، لامحيص عن يوم خطّ بالقلم، رضا الله رضانا أهل البيت، نصبر على بلائه ويوفينا اجور الصابرين ... إلّا من كان فينا باذلا مهجته موَّطنا على لقاء الله نفسه فليرحل معنا، فإنّي راحل مصبحا إن شاء الله تعالى»[٢]
[١] تاريخ الطبري، ج ٤، ص ٢٦٦؛ البداية والنهاية، ج ٨، ص ١٧٠؛ أعيان الشيعة، ج ١، ص ٥٩٠؛ مقتل الحسين( عليه السلام)، لأبي مخنف، ص ٢٥.
[٢] بحار الأنوار، ج ٤٤، ص ٣٦٦؛ العوالم الامام حسين( عليه السلام)، ص ٢١٦.