الشعائر الحسينية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٦٦ - أسئلة عاشورائية متفرقة
ج: بسمه تعالى، يقول الإمام الصادق (عليه السلام):
«فارحم تلك الوجوه التي غيّرتها الشمس، وارحم تلك الخدود التي تتقلّب على حفرة أبي عبدالله الحسين (عليه السلام)، وارحم تلك الأعين التي جرت دموعها رحمة لنا، وارحم تلك القلوب التي جزعت واحترقت لنا، وارحم تلك الصرخة التي كانت لنا»[١]
ويُستفاد من هذه الرواية الشريفة عظمة السعي إلى زيارة الأئمة (عليهم السلام) ومنهم سيد الشهداء (عليه السلام) والذهاب إلى الزيارة مشياً على الأقدام هو من مصاديق هذا السعي والمشقة.
س: كان الناس في السابق يذهبون إلى زيارة الأئمة (عليهم السلام) مشياً على الأقدام وخصوصا لزيارة سيد الشهداء (عليه السلام) وكانوا يتحملون من جرّاء ذلك أنواع المتاعب والمصاعب حتى يصلوا إلى المرقد المطهر، ونحن في هذا الزمان لا يسعنا ذلك، فكيف يمكننا أن نكسب هذا الأجر العظيم؟
ج: بسمه تعالى، إذا خرج الشخص من منزله قاصدا زيارة قبر الحسين (عليه السلام) كتب الله تعالى له بكل خطوة يخطوها حسنة، سواء كان هذا
[١] كامل الزيارات، ص ٢٢٨، ح ٣٣٦.