الشعائر الحسينية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٦٥ - أسئلة عاشورائية متفرقة
وظاهر هذه الرواية قريب من التصريح في أن ثواب الإتيان إنما هو على الزيارة، إذن فإن زيارة الأئمة (عليهم السلام) مشياً أو ركوباً هو كزيارة سيد الشهداء (عليه السلام) وهذا بنفسه دالّ على ترتب الثواب على الذهاب مشياً إلى زيارة الأئمة (عليهم السلام). وقد يُشكِل البعض على زيارة الأئمة (عليهم السلام) مشياً على الأقدام ويطرحون هذه الشبهة لغفلتهم عن مدارك الأحكام والعبادات المستحبة، وأنتم ينبغي لكم العمل بالمستحبات وعدم الاهتمام بالمشككين، وسيأتي يوم لا يبقى لهم إلا الحسرة والندامة.
س: ما رأيكم هل نسافر إلى كربلاء أو نسافر إلى العمرة حتى يوفقنا الله تعالى لزيارة مدينة الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) وفاطمة الزهراء (عليها السلام) وأئمة البقيع (صلوات الله عليهم)؟
ج: بسمه تعالى، إن زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) هي أفضل الأعمال وقد وردت فيها روايات كثيرة عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام)؛ ولذا فإن زيارة سيد الشهداء (عليه السلام) أولى من بقية الزيارات، والله العالم.
س: ما هو ثواب من ذهب إلى زيارة الأئمة (عليهم السلام) مشياً على قدميه؟