الشعائر الحسينية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٦١ - أسئلة عاشورائية متفرقة
س: تقول بعض الروايات أن مكة هي أحبّ بقعة إلى الله، فما هو رأيكم؟
ج: بسمه تعالى، يُستفاد من بعض الروايات الواردة عن الأئمة (عليهم السلام) أن مجاورة الكوفة القديمة التي كانت تشمل كربلاء والنجف والكاظمية أفضل من مجاورة مكة المكرمة.
س: أيهما أفضل: كربلاء أو الكعبة؟
ج: بسمه تعالى، لا شكّ إن الإمام الحسين (عليه السلام) أقدم على عمل أحيى به الإسلام ودمّر الخط الأموي الذي كان يمثّله يزيد وأتباعه؛ ولذا فإن الله تعالى اعتبر كربلاء أفضل من بيته في مكة.
ولمّا مرّ أمير المؤمنين (عليه السلام) بكربلاء في مسيره إلى صفّين نزل فيها وأومأ بيده إلى موضع منها قائلًا: «ههنا موضع رحالهم ومناخ ركابهم»، ثمّ أشار إلى موضع آخر وقال: «ههنا مهراق دمائهم، ثقل لآل محمّد»، ثمّ قال: «واهاً لك يا تربة ليحشرنّ منك أقوام يدخلون الجنّة بغير حساب»، وأرسل عبرته، وبكى من معه لبكائه، وأعلم الخواص من صحبه بأنّ ولده