الشعائر الحسينية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٣٠ - ردود على بعض الشبهات التي تتعلق بمراسم العزاء
واسطة لكم في جميع أوقات حياتكم؛ لأنهم مصداق الوسيلة: (وَ ابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ).[١]
س: طُبعت في الآونة الأخيرة مقالة مفادها أنه: «ما دام الحزن والغم في قلوبنا فلا داعي إلى اللطم» فما هو رأيكم الشريف؟
ج: بسمه تعالى، لا يكفي مجرد الحزن القلبي في إقامة مراسم أهل البيت (عليهم السلام) بل لابد من إبراز البكاء أو التباكي واللطم حتى يلتفت الناس إلى مظلومية أهل البيت (عليهم السلام) وما جرى عليهم.
س: هل ثبت عندكم أن بعض الأعمال التي يؤديها المعزون هي مما يخرج عن الثوابت الشرعية؟ وإذا كان الجواب هو الإثبات فما هي هذه الأعمال؟
ج: بسمه تعالى، إن كل عمل يشير إلى الحزن والغم للمصائب التي جرت على أهل البيت (عليهم السلام) هو عمل له قيمة عند الله تعالى وكذلك كل عمل يشير إلى مقاماتهم العالية ودرجاتهم الرفيعة بل يكون واجبا في بعض
[١] سورة المائدة، الآية ٣٦.