الشعائر الحسينية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٢٩ - ردود على بعض الشبهات التي تتعلق بمراسم العزاء
قال الإمام الرضا (عليه السلام): «من جلس مجلسا يُحيى فيه أمرنا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب».[١]
وقال (عليه السلام): «فعلى مثل الحسين فليبكِ الباكون فإن البكاء عليه يحط الذنوب العظام».[٢]
س: هل يجوز إقامة العزاء تحت عناوين حزبية أو قَبَليّة؟
ج: بسمه تعالى، يجدر بالمؤمنين الكرام إظهار الحزن والجزع لمصيبة أهل البيت (عليهم السلام) لحفظ مجالسهم ورونقها، ولا يجوز إقامة المجالس تحت العناوين الحزبية أو القَبَليّة؛ لأن هذا يوجب تحريف الشعائر وبالتالي تغيير المسار. فعلى المؤمنين أن يحضروا المجالس المختلفة بنفس الطريقة التقليدية وأن يدافعوا عن هذه الشعائر الإلهية بكل ما يستطيعون، وأن يحافظوا على هيبة هذه المجالس وعظمتها فإن ذلك هو أعظم ذخيرة ليوم القيامة، وليعلموا أن منزلة المعزين لأهل البيت (عليهم السلام) هي منزلة خاصة يوم القيامة. ولهذا ينبغي لكم الادخار من العمل الصالح في هذه الدنيا ليكون ذخرا لكم يوم الدين واجعلوا أهل البيت (عليهم السلام)
[١] بحار الأنوار، ج ٤٤، ص ٢٧٨.
[٢] نفس المصدر، ص ٢٨٤.