الشعائر الحسينية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٢٦ - ردود على بعض الشبهات التي تتعلق بمراسم العزاء
قالَ عَلِىٌّ (عليه السلام): «انَّ اللهَ ... اخْتارَ لَنا شِيعَةً يَنْصُرُونَنا وَيَفْرَحُونَ بِفَرَحِنا وَيَحْزَنُونَ لِحُزْنِنا».[١]
قالَ عَلِىُّ بْنُ الْحُسَيْنِ السَّجادُ (عليهما السلام): «ايَّما مُؤْمِنٌ دَمِعَتْ عَيْناهُ لِقَتْلِ الْحُسَيْنِ وَمَنْ مَعَهُ حَتّى يَسِيلَ عَلى خَدَّيْهِ بَوَّأَهُ اللهُ فِي الْجَنَّةِ غُرُفاً ...».[٢]
قالَ الصّادِقُ (عليه السلام) لِلْفُضَيْلِ: «تَجْلِسُونَ وَتَتحَدّثُونَ؟ فَقالَ: نَعَمْ، فقالَ: إِنَّ تِلْكَ الْمَجالِسَ احِبُّها فَاحْيُوا أَمْرَنا، فَرَحِمَ اللهُ مَنْ احْيى أَمْرَنا».[٣]
قالَ الرِّضا (عليه السلام): «مَنْ جَلَسَ مَجْلِساً يُحْيى فِيهِ أَمْرُنا لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ».[٤]
قالَ الرِّضا (عليه السلام): «يَابْنَ شَبيبِ! إِنْ بَكِيَت عَلَى الْحُسَيْنِ (عليه السلام) حَتّى تَصِيرَ دُمُوعُكَ عَلى خَدَّيْكَ غَفَرَ اللهُ لَكَ كُلَّ ذَنْب أَذْنَبْتَهُ صَغِيراً كانَ أَوْ كَبِيراً قَلِيلًا كانَ أَوْ كَثِيراً».[٥]
[١] تحف العقول، ص ١٢٣؛ غرر الحكم، ج ١، ص ٢٣٥.
[٢] ينابيع المودة، ج ٣، ص ١٠٢؛ كامل الزيارات، ص ٢٠٧، ح ٢٩٥.
[٣] وسائل الشيعة، ج ١٠، ص ٣٩٢.
[٤] بحار الأنوار، ج ٤٤، ص ٢٧٨، ح ١.
[٥] أمالي الصدوق، ص ١١٢.