تفسير سورة هل أتى
(١)
تقديم
٥ ص
(٢)
سورة(هل أتى) المباركة
٧ ص
(٣)
تمهيد
٩ ص
(٤)
تسمية هذه السورة
٩ ص
(٥)
ثواب و آثار قراءة سورة«هل أتى»
١١ ص
(٦)
سبب نزول هذه السورة
١٢ ص
(٧)
لما ذا أعطوا جميع الطعام؟!
١٤ ص
(٨)
السورة مدنية
١٤ ص
(٩)
مستند أهل الزيغ
١٥ ص
(١٠)
الفصل الأول الخلق و الهداية بسم الله الرحمن الرحيم هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا
٢١ ص
(١١)
سورة الإنسان(76) آية 1
٢٣ ص
(١٢)
«هل» للإنكار أو التقرير
٢٣ ص
(١٣)
هل البسيطة و هل المركبة
٢٦ ص
(١٤)
لماذا اختار كلمة «أتى»؟
٢٧ ص
(١٥)
«على الإنسان»
٢٩ ص
(١٦)
«الإنسان»
٣٠ ص
(١٧)
سؤال و جوابه
٣١ ص
(١٨)
عودة إلى كلمة«الإنسان»
٣٣ ص
(١٩)
«حين من الدهر»
٣٦ ص
(٢٠)
«شيئا»
٣٨ ص
(٢١)
«مذكورا»
٣٨ ص
(٢٢)
الامتنان الإلهي هداية، و رعاية
٤٠ ص
(٢٣)
الفصل الثاني إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا
٤٣ ص
(٢٤)
سورة الإنسان(76) آية 2
٤٥ ص
(٢٥)
و للإجابة على ذلك نقول
٤٥ ص
(٢٦)
«خلقنا»
٥٢ ص
(٢٧)
«الإنسان»
٥٦ ص
(٢٨)
دور الإنسان في صنع خصائصه
٥٧ ص
(٢٩)
ما ذنب ذوي العاهات؟
٥٧ ص
(٣٠)
الفطرة و الإنسان
٥٩ ص
(٣١)
«من نطفة»
٦١ ص
(٣٢)
«نطفة أمشاج»
٦١ ص
(٣٣)
إعراب كلمة«أمشاج»
٦١ ص
(٣٤)
«أمشاج نبتليه»
٦٢ ص
(٣٥)
لا بد من إجابة
٦٣ ص
(٣٦)
الأمشاجية للمزايا الإنسانية، لا المادية
٦٤ ص
(٣٧)
آدم أبو البشر
٦٦ ص
(٣٨)
«الابتلاء»
٦٦ ص
(٣٩)
نبتليه!! بما ذا؟!
٦٩ ص
(٤٠)
النظرة الأولى
٦٩ ص
(٤١)
النظرة الثانية
٧٠ ص
(٤٢)
الاختبار و الاختيار
٧١ ص
(٤٣)
«فجعلناه»
٧٤ ص
(٤٤)
تقديم كلمة سميع على بصير
٧٧ ص
(٤٥)
فلعل من أسباب ذلك
٧٧ ص
(٤٦)
و لتوضيح ذلك نقول
٧٧ ص
(٤٧)
«سميعا بصيرا»، بصيغة المبالغة
٨١ ص
(٤٨)
حاسة السمع هي الأسبق
٨٥ ص
(٤٩)
سامع أم سميع؟
٨٦ ص
(٥٠)
نظرة إجمالية لمسار الخطاب في الآيات
٨٧ ص
(٥١)
الفصل الثالث إنا هديناه السبيل إما شاكرا و إما كفورا
٩٣ ص
(٥٢)
سورة الإنسان(76) آية 3
٩٥ ص
(٥٣)
«إنا»
٩٥ ص
(٥٤)
و يرد هنا سؤال، و هو
٩٥ ص
(٥٥)
و قد يقال في الجواب
٩٥ ص
(٥٦)
«هديناه»
٩٦ ص
(٥٧)
و بعد هذا التوضيح نقول
٩٩ ص
(٥٨)
ظاهرة الجحود و الإيمان
١٠٠ ص
(٥٩)
«السبيل» و ليس الطريق!
١٠١ ص
(٦٠)
هديناه السبيل أو إلى السبيل؟
١٠٢ ص
(٦١)
(أل) عهدية أم جنسية؟
١٠٢ ص
(٦٢)
لماذا بدون فاء التفريع؟
١٠٤ ص
(٦٣)
السميعية و البصيرية لا تغني عن الهداية
١٠٤ ص
(٦٤)
و إما كفورا
١٠٦ ص
(٦٥)
قوة الوضوح في البيان القرآني
١٠٦ ص
(٦٦)
لماذا قال شاكرا؟!
١٠٨ ص
(٦٧)
لما ذا «و إما كفورا»؟!
١١٠ ص
(٦٨)
الأخلاق أساس الدين
١١٢ ص
(٦٩)
فرق آخر بين الكفر و الشكر
١١٢ ص
(٧٠)
المجبرة، و آية الهداية
١١٣ ص
(٧١)
الفصل الرابع إنا أعتدنا للكافرين سلاسل و أغلالا و سعيرا
١١٥ ص
(٧٢)
سورة الإنسان(76) آية 4
١١٧ ص
(٧٣)
«إنا»
١١٧ ص
(٧٤)
«أعتدنا»
١١٧ ص
(٧٥)
الإعداد لا ينافي القدرة
١١٨ ص
(٧٦)
الوعيد بغير المحسوس، يلغي الفرق
١١٨ ص
(٧٧)
الإعداد و العفو
١١٩ ص
(٧٨)
«أعتدنا» صيغة الماضي!
١١٩ ص
(٧٩)
«للكافرين»
١٢٠ ص
(٨٠)
الترتيب و الاختيار
١٢١ ص
(٨١)
سبب اختيار أنواع العذاب
١٢٢ ص
(٨٢)
الفرق بين السلاسل و الأغلال
١٢٣ ص
(٨٣)
سبب تقديم السلاسل على الأغلال
١٢٣ ص
(٨٤)
«و سعيرا»
١٢٤ ص
(٨٥)
الأبرار و الفجار إطناب و اقتضاب
١٢٤ ص
(٨٦)
نعم بالإضافة إلى ذلك نقول
١٢٤ ص
(٨٧)
لما ذا تحدث عن العقوبة أولا
١٢٦ ص
(٨٨)
و في مقام الإجابة على هذه الأسئلة، نقول
١٢٦ ص
(٨٩)
الفصل الخامس إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا
١٢٩ ص
(٩٠)
سورة الإنسان(76) آية 5
١٣١ ص
(٩١)
«إن الأبرار»
١٣١ ص
(٩٢)
إننا بالنسبة لهذين السؤالين نقول
١٣١ ص
(٩٣)
و في جميع الأحوال نقول
١٣١ ص
(٩٤)
انسجام المعاني مع الآيات
١٣٢ ص
(٩٥)
استعمال المشترك في أكثر من معنى
١٣٥ ص
(٩٦)
و نقول في الجواب
١٣٦ ص
(٩٧)
«يشربون»
١٣٧ ص
(٩٨)
«من كاس»
١٣٨ ص
(٩٩)
و للإجابة على ذلك نقول
١٣٨ ص
(١٠٠)
و بذلك يكون تعالى قد جعل الأبرار يعيشون
١٣٨ ص
(١٠١)
«كان مزاجها»
١٣٩ ص
(١٠٢)
غير أننا نقول
١٣٩ ص
(١٠٣)
«مزاجها كافورا»
١٤٠ ص
(١٠٤)
«كافورا»
١٤١ ص
(١٠٥)
حذف متعلق الشرب
١٤٢ ص
(١٠٦)
المزاج متأصل في عمق الذات
١٤٣ ص
(١٠٧)
الأبرار و عباد الله
١٤٤ ص
(١٠٨)
و أخيرا نقول
١٤٤ ص
(١٠٩)
اختلاف سياق الآيات
١٤٥ ص
(١١٠)
للتوضيح و البيان
١٤٥ ص
(١١١)
كل ما في القرآن مهم لنا
١٤٧ ص
(١١٢)
و آخر كلمة نقولها هي
١٥٢ ص
(١١٣)
كيف يتحدث القرآن عن الغيب؟
١٥٣ ص
(١١٤)
الفصل السادس عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا
١٥٥ ص
(١١٥)
سورة الإنسان(76) آية 6
١٥٧ ص
(١١٦)
«عينا»
١٥٧ ص
(١١٧)
«يشرب بها عباد الله»
١٥٨ ص
(١١٨)
العبادية و الشرب من العين
١٥٨ ص
(١١٩)
«بها»
١٥٨ ص
(١٢٠)
بيان ذلك
١٥٩ ص
(١٢١)
عباد الله، أم عبيد الله
١٦٠ ص
(١٢٢)
الأبرار و عباد الله
١٦٢ ص
(١٢٣)
«الله»
١٦٢ ص
(١٢٤)
التصريح بالاسم، الذي يعني تحول مسار الكلام إلى الغائب، لعله يرجع إلى جهتين
١٦٢ ص
(١٢٥)
الجهة الأولى
١٦٢ ص
(١٢٦)
الجهة الثانية
١٦٤ ص
(١٢٧)
«يفجرونها»
١٦٥ ص
(١٢٨)
الفصل السابع يوفون بالنذر و يخافون يوما كان شره مستطيرا
١٦٩ ص
(١٢٩)
سورة الإنسان(76) آية 7
١٧١ ص
(١٣٠)
يوفون بالنذر
١٧١ ص
(١٣١)
و لعل الجواب على هذا السؤال هو
١٧٢ ص
(١٣٢)
قيمة الوفاء بالنذر
١٧٥ ص
(١٣٣)
و نقول في الجواب
١٧٥ ص
(١٣٤)
لا يوجد عاطف
١٧٧ ص
(١٣٥)
«يوفون»
١٧٧ ص
(١٣٦)
النذر أيضا سنة إلهية
١٨٠ ص
(١٣٧)
الوفاء بالنذر و الوفاء بالوعد
١٨١ ص
(١٣٨)
لما ذا جاء بالباء«بالنذر»؟!
١٨١ ص
(١٣٩)
«يوفون» بصيغة المضارع
١٨٢ ص
(١٤٠)
الوفاء بالنذر صفة أخلاقية
١٨٣ ص
(١٤١)
«يخافون»
١٨٤ ص
(١٤٢)
إيمان أم خوف؟!
١٨٥ ص
(١٤٣)
«يخافون يوما»
١٨٩ ص
(١٤٤)
الخوف من الله! أم من اليوم؟!
١٩٠ ص
(١٤٥)
لما ذا«يوما» بتنوين التنكير؟!
١٩١ ص
(١٤٦)
مناشى ء الخوف
١٩١ ص
(١٤٧)
الذين عبدوا الله خوفا
١٩٢ ص
(١٤٨)
«كان» لماذا؟!
١٩٣ ص
(١٤٩)
«شره»
١٩٤ ص
(١٥٠)
«و يخافون يوما فوقاهم الله شر ذلك اليوم»
١٩٤ ص
(١٥١)
«مستطيرا»
١٩٥ ص
(١٥٢)
الفصل الثامن و يطعمون الطعام على حبه مسكينا و يتيما و أسيرا
١٩٩ ص
(١٥٣)
سورة الإنسان(76) آية 8
٢٠١ ص
(١٥٤)
حادثة الإطعام
٢٠١ ص
(١٥٥)
شرح مفردات الآية
٢٠٢ ص
(١٥٦)
الإجمال ثم التفصيل
٢٠٢ ص
(١٥٧)
«و يطعمون»
٢٠٢ ص
(١٥٨)
ألف لم يقل يعطون الطعام
٢٠٢ ص
(١٥٩)
ب الإطعام وقت الإفطار
٢٠٤ ص
(١٦٠)
ج «يطعمون» بصيغة المضارع
٢٠٥ ص
(١٦١)
لام العهد! أم لام الجنس؟
٢٠٦ ص
(١٦٢)
ما المراد ب«الطعام»
٢٠٦ ص
(١٦٣)
«على»
٢٠٧ ص
(١٦٤)
«على حبه» جملة اعتراضية
٢٠٧ ص
(١٦٥)
حب الطعام المذموم
٢٠٧ ص
(١٦٦)
الضمير في كلمة «حبه»
٢١٠ ص
(١٦٧)
هل يحب أهل البيت عليهم السلام الطعام؟!
٢١١ ص
(١٦٨)
حبب إلي من دنياكم ثلاث
٢١٢ ص
(١٦٩)
1 - تنوين التنكير لماذا؟!
٢١٤ ص
(١٧٠)
2 - توافق الترتيب البياني مع الواقع الخارجي
٢١٥ ص
(١٧١)
3 - حالتان تصاعديتان تتعاكسان
٢١٥ ص
(١٧٢)
4 - المسكين و الباذلون في اليوم الأول
٢١٦ ص
(١٧٣)
5 - اليتيم و الباذلون في اليوم الثاني
٢١٨ ص
(١٧٤)
6 - الأسير و الباذلون في اليوم الثالث
٢٢١ ص
(١٧٥)
7 - السائلون هل هم مسلمون؟!
٢٢٤ ص
(١٧٦)
8 - الترتيب هنا عكسه في آيات أخرى
٢٢٤ ص
(١٧٧)
9 - الإكرام أم الإطعام؟
٢٢٥ ص
(١٧٨)
10 - قصة الإطعام و هدف السورة
٢٢٦ ص
(١٧٩)
تبدل السياق
٢٢٦ ص
(١٨٠)
أسئلة تحتاج إلى جواب
٢٢٩ ص
(١٨١)
السؤال الأول
٢٢٩ ص
(١٨٢)
السؤال الثاني
٢٣٠ ص
(١٨٣)
السؤال الثالث
٢٣٠ ص
(١٨٤)
السؤال الرابع
٢٣٠ ص
(١٨٥)
السؤال الخامس
٢٣٠ ص
(١٨٦)
جواب السؤال الأول
٢٣١ ص
(١٨٧)
جواب السؤال الثاني
٢٣١ ص
(١٨٨)
جواب السؤال الثالث
٢٣٢ ص
(١٨٩)
جواب السؤال الرابع
٢٣٢ ص
(١٩٠)
جواب السؤال الخامس
٢٣٤ ص
(١٩١)
الفصل التاسع إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء و لا شكورا
٢٣٥ ص
(١٩٢)
سورة الإنسان(76) آية 9
٢٣٧ ص
(١٩٣)
«إنما»
٢٣٧ ص
(١٩٤)
«نطعمكم»
٢٣٧ ص
(١٩٥)
«لوجه الله»
٢٣٧ ص
(١٩٦)
لما ذا الحصر ب«إنما»؟!
٢٣٨ ص
(١٩٧)
و نقول في الجواب
٢٣٨ ص
(١٩٨)
القيد التوضيحي
٢٣٩ ص
(١٩٩)
لما ذا قال «لا نريد»؟
٢٤١ ص
(٢٠٠)
«لا نريد» مرة أخرى
٢٤١ ص
(٢٠١)
فذلك يختزن احتمالين
٢٤٢ ص
(٢٠٢)
«لا نريد» مرة ثالثة
٢٤٢ ص
(٢٠٣)
«إنما نطعمكم لوجه الله»
٢٤٣ ص
(٢٠٤)
لا رياء و لا سمعة
٢٤٤ ص
(٢٠٥)
«منكم»
٢٤٤ ص
(٢٠٦)
«جزاء» لماذا؟!
٢٤٥ ص
(٢٠٧)
1 - تنوين التنكير
٢٤٥ ص
(٢٠٨)
2 - الجزاء هو مقتضى العدل و الحق
٢٤٥ ص
(٢٠٩)
3 - تقديم الجزاء لماذا؟!
٢٤٥ ص
(٢١٠)
أيهما أصعب!!
٢٤٦ ص
(٢١١)
و لكننا نقول
٢٤٦ ص
(٢١٢)
الجزاء مرتبط بالشكر و عكسه
٢٤٦ ص
(٢١٣)
الشكور
٢٤٧ ص
(٢١٤)
لماذا«شكورا»؟!
٢٤٨ ص
(٢١٥)
الفصل العاشر إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا
٢٥٣ ص
(٢١٦)
سورة الإنسان(76) آية 10
٢٥٥ ص
(٢١٧)
«إنا نخاف»
٢٥٥ ص
(٢١٨)
«نخاف يوما و نخاف من ربنا»
٢٥٦ ص
(٢١٩)
و الخلاصة
٢٥٨ ص
(٢٢٠)
و في جميع الأحوال نقول
٢٦٠ ص
(٢٢١)
«يوما عبوسا قمطريرا»
٢٦١ ص
(٢٢٢)
«عبوسا»
٢٦١ ص
(٢٢٣)
رؤية واضحة
٢٦٢ ص
(٢٢٤)
الحديث عن الشدائد لما ذا؟!
٢٦٣ ص
(٢٢٥)
«قمطريرا»
٢٦٤ ص
(٢٢٦)
الإيمان بالغيب
٢٦٤ ص
(٢٢٧)
الفصل الحادي عشر فوقاهم الله شر ذلك اليوم و لقاهم نضرة و سرورا
٢٦٩ ص
(٢٢٨)
سورة الإنسان(76) آية 11
٢٧١ ص
(٢٢٩)
«فوقاهم الله»
٢٧١ ص
(٢٣٠)
الوقاية و التفضل
٢٧٣ ص
(٢٣١)
التقوى حذر و استعداد
٢٧٤ ص
(٢٣٢)
بين صيغتين
٢٧٤ ص
(٢٣٣)
«فوقاهم الله شر ذلك اليوم»
٢٧٤ ص
(٢٣٤)
«و لقاهم نضرة»
٢٧٦ ص
(٢٣٥)
«نضرة»
٢٧٧ ص
(٢٣٦)
لماذا بدأ بالنضرة؟
٢٧٨ ص
(٢٣٧)
ما خافوا منه و ما لقاهم إياه
٢٧٩ ص
(٢٣٨)
«و سرورا»
٢٧٩ ص
(٢٣٩)
المحتويات
٢٨٣ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص

تفسير سورة هل أتى - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٨ - «يوفون»

و همزة أوفى يقال لها: همزة التعدية، فهي مثل علم و أعلم، و كرم و أكرم.

و المراد بالإيفاء هنا الإتمام بحيث يظهر قصد الفاعل إلى ذلك، و تعمده حصوله ..

أما كلمة يفون، فتدل على مجرد حصول الوفاء كيفما اتفق ..

فكلمة الإيفاء: تشير إلى الفاعل، و إلى اختياره و قصده من جهة ..

و تشير من جهة أخرى، إلى صفة و حالة ما وقع عليه هذا الفعل، و قد قال يوسف لإخوته: أَ لا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ‌[١]. فوجه نظرهم إلى حالة الامتلاء التي يكون عليها الكيل الذي وقع عليه فعل الإيفاء. و ذلك ترغيبا لهم في الاستجابة إلى ما طلبه منهم ..

و نظير ذلك كلمة: تُخْسِرُوا، في قوله تعالى: وَ لا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ‌[٢]. المأخوذة من أخسر، لا من خسر ..

و هذا يعطينا: أن ثمة قصدا إلى بيان معنى الوفاء و التمامية الحقيقية الفعلية بأجلى و أقصى مراتبها.

و النذر كما هو معلوم هو أن يجعل الإنسان على عهدته أمرا لشخص آخر أو لجهة أخرى، بحيث يصبح هذا الشي‌ء ملكا لذلك الآخر، لا بد من إيصاله إليه في الموقع المحدد ..

و قد يكون سبب الإقدام على هذا التعهد هو دعوة الطرف الآخر إلى إنجاز أمر مّا، بحيث يكون هذا المنذور في مقابل إنجاز ذلك الأمر.


[١] سورة يوسف الآية ٥٩.

[٢] سورة الرحمن الآية ٩.