تفسير سورة هل أتى
(١)
تقديم
٥ ص
(٢)
سورة(هل أتى) المباركة
٧ ص
(٣)
تمهيد
٩ ص
(٤)
تسمية هذه السورة
٩ ص
(٥)
ثواب و آثار قراءة سورة«هل أتى»
١١ ص
(٦)
سبب نزول هذه السورة
١٢ ص
(٧)
لما ذا أعطوا جميع الطعام؟!
١٤ ص
(٨)
السورة مدنية
١٤ ص
(٩)
مستند أهل الزيغ
١٥ ص
(١٠)
الفصل الأول الخلق و الهداية بسم الله الرحمن الرحيم هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا
٢١ ص
(١١)
سورة الإنسان(76) آية 1
٢٣ ص
(١٢)
«هل» للإنكار أو التقرير
٢٣ ص
(١٣)
هل البسيطة و هل المركبة
٢٦ ص
(١٤)
لماذا اختار كلمة «أتى»؟
٢٧ ص
(١٥)
«على الإنسان»
٢٩ ص
(١٦)
«الإنسان»
٣٠ ص
(١٧)
سؤال و جوابه
٣١ ص
(١٨)
عودة إلى كلمة«الإنسان»
٣٣ ص
(١٩)
«حين من الدهر»
٣٦ ص
(٢٠)
«شيئا»
٣٨ ص
(٢١)
«مذكورا»
٣٨ ص
(٢٢)
الامتنان الإلهي هداية، و رعاية
٤٠ ص
(٢٣)
الفصل الثاني إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا
٤٣ ص
(٢٤)
سورة الإنسان(76) آية 2
٤٥ ص
(٢٥)
و للإجابة على ذلك نقول
٤٥ ص
(٢٦)
«خلقنا»
٥٢ ص
(٢٧)
«الإنسان»
٥٦ ص
(٢٨)
دور الإنسان في صنع خصائصه
٥٧ ص
(٢٩)
ما ذنب ذوي العاهات؟
٥٧ ص
(٣٠)
الفطرة و الإنسان
٥٩ ص
(٣١)
«من نطفة»
٦١ ص
(٣٢)
«نطفة أمشاج»
٦١ ص
(٣٣)
إعراب كلمة«أمشاج»
٦١ ص
(٣٤)
«أمشاج نبتليه»
٦٢ ص
(٣٥)
لا بد من إجابة
٦٣ ص
(٣٦)
الأمشاجية للمزايا الإنسانية، لا المادية
٦٤ ص
(٣٧)
آدم أبو البشر
٦٦ ص
(٣٨)
«الابتلاء»
٦٦ ص
(٣٩)
نبتليه!! بما ذا؟!
٦٩ ص
(٤٠)
النظرة الأولى
٦٩ ص
(٤١)
النظرة الثانية
٧٠ ص
(٤٢)
الاختبار و الاختيار
٧١ ص
(٤٣)
«فجعلناه»
٧٤ ص
(٤٤)
تقديم كلمة سميع على بصير
٧٧ ص
(٤٥)
فلعل من أسباب ذلك
٧٧ ص
(٤٦)
و لتوضيح ذلك نقول
٧٧ ص
(٤٧)
«سميعا بصيرا»، بصيغة المبالغة
٨١ ص
(٤٨)
حاسة السمع هي الأسبق
٨٥ ص
(٤٩)
سامع أم سميع؟
٨٦ ص
(٥٠)
نظرة إجمالية لمسار الخطاب في الآيات
٨٧ ص
(٥١)
الفصل الثالث إنا هديناه السبيل إما شاكرا و إما كفورا
٩٣ ص
(٥٢)
سورة الإنسان(76) آية 3
٩٥ ص
(٥٣)
«إنا»
٩٥ ص
(٥٤)
و يرد هنا سؤال، و هو
٩٥ ص
(٥٥)
و قد يقال في الجواب
٩٥ ص
(٥٦)
«هديناه»
٩٦ ص
(٥٧)
و بعد هذا التوضيح نقول
٩٩ ص
(٥٨)
ظاهرة الجحود و الإيمان
١٠٠ ص
(٥٩)
«السبيل» و ليس الطريق!
١٠١ ص
(٦٠)
هديناه السبيل أو إلى السبيل؟
١٠٢ ص
(٦١)
(أل) عهدية أم جنسية؟
١٠٢ ص
(٦٢)
لماذا بدون فاء التفريع؟
١٠٤ ص
(٦٣)
السميعية و البصيرية لا تغني عن الهداية
١٠٤ ص
(٦٤)
و إما كفورا
١٠٦ ص
(٦٥)
قوة الوضوح في البيان القرآني
١٠٦ ص
(٦٦)
لماذا قال شاكرا؟!
١٠٨ ص
(٦٧)
لما ذا «و إما كفورا»؟!
١١٠ ص
(٦٨)
الأخلاق أساس الدين
١١٢ ص
(٦٩)
فرق آخر بين الكفر و الشكر
١١٢ ص
(٧٠)
المجبرة، و آية الهداية
١١٣ ص
(٧١)
الفصل الرابع إنا أعتدنا للكافرين سلاسل و أغلالا و سعيرا
١١٥ ص
(٧٢)
سورة الإنسان(76) آية 4
١١٧ ص
(٧٣)
«إنا»
١١٧ ص
(٧٤)
«أعتدنا»
١١٧ ص
(٧٥)
الإعداد لا ينافي القدرة
١١٨ ص
(٧٦)
الوعيد بغير المحسوس، يلغي الفرق
١١٨ ص
(٧٧)
الإعداد و العفو
١١٩ ص
(٧٨)
«أعتدنا» صيغة الماضي!
١١٩ ص
(٧٩)
«للكافرين»
١٢٠ ص
(٨٠)
الترتيب و الاختيار
١٢١ ص
(٨١)
سبب اختيار أنواع العذاب
١٢٢ ص
(٨٢)
الفرق بين السلاسل و الأغلال
١٢٣ ص
(٨٣)
سبب تقديم السلاسل على الأغلال
١٢٣ ص
(٨٤)
«و سعيرا»
١٢٤ ص
(٨٥)
الأبرار و الفجار إطناب و اقتضاب
١٢٤ ص
(٨٦)
نعم بالإضافة إلى ذلك نقول
١٢٤ ص
(٨٧)
لما ذا تحدث عن العقوبة أولا
١٢٦ ص
(٨٨)
و في مقام الإجابة على هذه الأسئلة، نقول
١٢٦ ص
(٨٩)
الفصل الخامس إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا
١٢٩ ص
(٩٠)
سورة الإنسان(76) آية 5
١٣١ ص
(٩١)
«إن الأبرار»
١٣١ ص
(٩٢)
إننا بالنسبة لهذين السؤالين نقول
١٣١ ص
(٩٣)
و في جميع الأحوال نقول
١٣١ ص
(٩٤)
انسجام المعاني مع الآيات
١٣٢ ص
(٩٥)
استعمال المشترك في أكثر من معنى
١٣٥ ص
(٩٦)
و نقول في الجواب
١٣٦ ص
(٩٧)
«يشربون»
١٣٧ ص
(٩٨)
«من كاس»
١٣٨ ص
(٩٩)
و للإجابة على ذلك نقول
١٣٨ ص
(١٠٠)
و بذلك يكون تعالى قد جعل الأبرار يعيشون
١٣٨ ص
(١٠١)
«كان مزاجها»
١٣٩ ص
(١٠٢)
غير أننا نقول
١٣٩ ص
(١٠٣)
«مزاجها كافورا»
١٤٠ ص
(١٠٤)
«كافورا»
١٤١ ص
(١٠٥)
حذف متعلق الشرب
١٤٢ ص
(١٠٦)
المزاج متأصل في عمق الذات
١٤٣ ص
(١٠٧)
الأبرار و عباد الله
١٤٤ ص
(١٠٨)
و أخيرا نقول
١٤٤ ص
(١٠٩)
اختلاف سياق الآيات
١٤٥ ص
(١١٠)
للتوضيح و البيان
١٤٥ ص
(١١١)
كل ما في القرآن مهم لنا
١٤٧ ص
(١١٢)
و آخر كلمة نقولها هي
١٥٢ ص
(١١٣)
كيف يتحدث القرآن عن الغيب؟
١٥٣ ص
(١١٤)
الفصل السادس عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا
١٥٥ ص
(١١٥)
سورة الإنسان(76) آية 6
١٥٧ ص
(١١٦)
«عينا»
١٥٧ ص
(١١٧)
«يشرب بها عباد الله»
١٥٨ ص
(١١٨)
العبادية و الشرب من العين
١٥٨ ص
(١١٩)
«بها»
١٥٨ ص
(١٢٠)
بيان ذلك
١٥٩ ص
(١٢١)
عباد الله، أم عبيد الله
١٦٠ ص
(١٢٢)
الأبرار و عباد الله
١٦٢ ص
(١٢٣)
«الله»
١٦٢ ص
(١٢٤)
التصريح بالاسم، الذي يعني تحول مسار الكلام إلى الغائب، لعله يرجع إلى جهتين
١٦٢ ص
(١٢٥)
الجهة الأولى
١٦٢ ص
(١٢٦)
الجهة الثانية
١٦٤ ص
(١٢٧)
«يفجرونها»
١٦٥ ص
(١٢٨)
الفصل السابع يوفون بالنذر و يخافون يوما كان شره مستطيرا
١٦٩ ص
(١٢٩)
سورة الإنسان(76) آية 7
١٧١ ص
(١٣٠)
يوفون بالنذر
١٧١ ص
(١٣١)
و لعل الجواب على هذا السؤال هو
١٧٢ ص
(١٣٢)
قيمة الوفاء بالنذر
١٧٥ ص
(١٣٣)
و نقول في الجواب
١٧٥ ص
(١٣٤)
لا يوجد عاطف
١٧٧ ص
(١٣٥)
«يوفون»
١٧٧ ص
(١٣٦)
النذر أيضا سنة إلهية
١٨٠ ص
(١٣٧)
الوفاء بالنذر و الوفاء بالوعد
١٨١ ص
(١٣٨)
لما ذا جاء بالباء«بالنذر»؟!
١٨١ ص
(١٣٩)
«يوفون» بصيغة المضارع
١٨٢ ص
(١٤٠)
الوفاء بالنذر صفة أخلاقية
١٨٣ ص
(١٤١)
«يخافون»
١٨٤ ص
(١٤٢)
إيمان أم خوف؟!
١٨٥ ص
(١٤٣)
«يخافون يوما»
١٨٩ ص
(١٤٤)
الخوف من الله! أم من اليوم؟!
١٩٠ ص
(١٤٥)
لما ذا«يوما» بتنوين التنكير؟!
١٩١ ص
(١٤٦)
مناشى ء الخوف
١٩١ ص
(١٤٧)
الذين عبدوا الله خوفا
١٩٢ ص
(١٤٨)
«كان» لماذا؟!
١٩٣ ص
(١٤٩)
«شره»
١٩٤ ص
(١٥٠)
«و يخافون يوما فوقاهم الله شر ذلك اليوم»
١٩٤ ص
(١٥١)
«مستطيرا»
١٩٥ ص
(١٥٢)
الفصل الثامن و يطعمون الطعام على حبه مسكينا و يتيما و أسيرا
١٩٩ ص
(١٥٣)
سورة الإنسان(76) آية 8
٢٠١ ص
(١٥٤)
حادثة الإطعام
٢٠١ ص
(١٥٥)
شرح مفردات الآية
٢٠٢ ص
(١٥٦)
الإجمال ثم التفصيل
٢٠٢ ص
(١٥٧)
«و يطعمون»
٢٠٢ ص
(١٥٨)
ألف لم يقل يعطون الطعام
٢٠٢ ص
(١٥٩)
ب الإطعام وقت الإفطار
٢٠٤ ص
(١٦٠)
ج «يطعمون» بصيغة المضارع
٢٠٥ ص
(١٦١)
لام العهد! أم لام الجنس؟
٢٠٦ ص
(١٦٢)
ما المراد ب«الطعام»
٢٠٦ ص
(١٦٣)
«على»
٢٠٧ ص
(١٦٤)
«على حبه» جملة اعتراضية
٢٠٧ ص
(١٦٥)
حب الطعام المذموم
٢٠٧ ص
(١٦٦)
الضمير في كلمة «حبه»
٢١٠ ص
(١٦٧)
هل يحب أهل البيت عليهم السلام الطعام؟!
٢١١ ص
(١٦٨)
حبب إلي من دنياكم ثلاث
٢١٢ ص
(١٦٩)
1 - تنوين التنكير لماذا؟!
٢١٤ ص
(١٧٠)
2 - توافق الترتيب البياني مع الواقع الخارجي
٢١٥ ص
(١٧١)
3 - حالتان تصاعديتان تتعاكسان
٢١٥ ص
(١٧٢)
4 - المسكين و الباذلون في اليوم الأول
٢١٦ ص
(١٧٣)
5 - اليتيم و الباذلون في اليوم الثاني
٢١٨ ص
(١٧٤)
6 - الأسير و الباذلون في اليوم الثالث
٢٢١ ص
(١٧٥)
7 - السائلون هل هم مسلمون؟!
٢٢٤ ص
(١٧٦)
8 - الترتيب هنا عكسه في آيات أخرى
٢٢٤ ص
(١٧٧)
9 - الإكرام أم الإطعام؟
٢٢٥ ص
(١٧٨)
10 - قصة الإطعام و هدف السورة
٢٢٦ ص
(١٧٩)
تبدل السياق
٢٢٦ ص
(١٨٠)
أسئلة تحتاج إلى جواب
٢٢٩ ص
(١٨١)
السؤال الأول
٢٢٩ ص
(١٨٢)
السؤال الثاني
٢٣٠ ص
(١٨٣)
السؤال الثالث
٢٣٠ ص
(١٨٤)
السؤال الرابع
٢٣٠ ص
(١٨٥)
السؤال الخامس
٢٣٠ ص
(١٨٦)
جواب السؤال الأول
٢٣١ ص
(١٨٧)
جواب السؤال الثاني
٢٣١ ص
(١٨٨)
جواب السؤال الثالث
٢٣٢ ص
(١٨٩)
جواب السؤال الرابع
٢٣٢ ص
(١٩٠)
جواب السؤال الخامس
٢٣٤ ص
(١٩١)
الفصل التاسع إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء و لا شكورا
٢٣٥ ص
(١٩٢)
سورة الإنسان(76) آية 9
٢٣٧ ص
(١٩٣)
«إنما»
٢٣٧ ص
(١٩٤)
«نطعمكم»
٢٣٧ ص
(١٩٥)
«لوجه الله»
٢٣٧ ص
(١٩٦)
لما ذا الحصر ب«إنما»؟!
٢٣٨ ص
(١٩٧)
و نقول في الجواب
٢٣٨ ص
(١٩٨)
القيد التوضيحي
٢٣٩ ص
(١٩٩)
لما ذا قال «لا نريد»؟
٢٤١ ص
(٢٠٠)
«لا نريد» مرة أخرى
٢٤١ ص
(٢٠١)
فذلك يختزن احتمالين
٢٤٢ ص
(٢٠٢)
«لا نريد» مرة ثالثة
٢٤٢ ص
(٢٠٣)
«إنما نطعمكم لوجه الله»
٢٤٣ ص
(٢٠٤)
لا رياء و لا سمعة
٢٤٤ ص
(٢٠٥)
«منكم»
٢٤٤ ص
(٢٠٦)
«جزاء» لماذا؟!
٢٤٥ ص
(٢٠٧)
1 - تنوين التنكير
٢٤٥ ص
(٢٠٨)
2 - الجزاء هو مقتضى العدل و الحق
٢٤٥ ص
(٢٠٩)
3 - تقديم الجزاء لماذا؟!
٢٤٥ ص
(٢١٠)
أيهما أصعب!!
٢٤٦ ص
(٢١١)
و لكننا نقول
٢٤٦ ص
(٢١٢)
الجزاء مرتبط بالشكر و عكسه
٢٤٦ ص
(٢١٣)
الشكور
٢٤٧ ص
(٢١٤)
لماذا«شكورا»؟!
٢٤٨ ص
(٢١٥)
الفصل العاشر إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا
٢٥٣ ص
(٢١٦)
سورة الإنسان(76) آية 10
٢٥٥ ص
(٢١٧)
«إنا نخاف»
٢٥٥ ص
(٢١٨)
«نخاف يوما و نخاف من ربنا»
٢٥٦ ص
(٢١٩)
و الخلاصة
٢٥٨ ص
(٢٢٠)
و في جميع الأحوال نقول
٢٦٠ ص
(٢٢١)
«يوما عبوسا قمطريرا»
٢٦١ ص
(٢٢٢)
«عبوسا»
٢٦١ ص
(٢٢٣)
رؤية واضحة
٢٦٢ ص
(٢٢٤)
الحديث عن الشدائد لما ذا؟!
٢٦٣ ص
(٢٢٥)
«قمطريرا»
٢٦٤ ص
(٢٢٦)
الإيمان بالغيب
٢٦٤ ص
(٢٢٧)
الفصل الحادي عشر فوقاهم الله شر ذلك اليوم و لقاهم نضرة و سرورا
٢٦٩ ص
(٢٢٨)
سورة الإنسان(76) آية 11
٢٧١ ص
(٢٢٩)
«فوقاهم الله»
٢٧١ ص
(٢٣٠)
الوقاية و التفضل
٢٧٣ ص
(٢٣١)
التقوى حذر و استعداد
٢٧٤ ص
(٢٣٢)
بين صيغتين
٢٧٤ ص
(٢٣٣)
«فوقاهم الله شر ذلك اليوم»
٢٧٤ ص
(٢٣٤)
«و لقاهم نضرة»
٢٧٦ ص
(٢٣٥)
«نضرة»
٢٧٧ ص
(٢٣٦)
لماذا بدأ بالنضرة؟
٢٧٨ ص
(٢٣٧)
ما خافوا منه و ما لقاهم إياه
٢٧٩ ص
(٢٣٨)
«و سرورا»
٢٧٩ ص
(٢٣٩)
المحتويات
٢٨٣ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص

تفسير سورة هل أتى - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣ - «هل» للإنكار أو التقرير

قال تعالى:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‌

هَلْ أَتى‌ عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً.

«بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ»: إننا نعتقد وفقا لما ورد في الروايات المباركة الواردة عن أهل بيت العصمة [عليهم السّلام‌] أن‌ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‌ جزء و آية من كل سورة،[١] باستثناء سورة «براءة» ..

و قد حاولنا تفسير مفردات هذه الآية المباركة، أعني آية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‌ في تفسير سورة «الفاتحة»، و قد عرضنا هناك ما لعله يكون مفيدا، و رأيناه سديدا .. و لكي لا يلزم التكرار، فإننا نحيل القارى‌ء الكريم إلى ذلك الكتاب، ملتمسين منه العذر، و العذر عند كرام الناس مقبول إن شاء اللّه تعالى.

و لنشرع في بيان ما فهمناه من سائر آيات سورة «هل أتى»، فنقول:

«هل» للإنكار أو التقرير:

تبدأ آيات هذه السورة المباركة بعد آية: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‌


[١] و قد ذكرنا بحثا وافيا بينا حول هذا الموضوع في كتابنا حقائق هامة حول القرآن ص ٣٨٢ حتى ص ٣٨٩.