علي اميرالمومنين عليه السلام نفس الرسول الامين( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٥ - الفصف السابع و الاربعون«من كنت مولاه فهذا علي مولاه»
و انت الطريق الواضح، و انت الطريق المستقيم، و انت قائد الغر المحجلين، و انت يعسوب المؤمنين، و انت مولى من انا مولاه، و انا مولى كلّ مؤمن و مؤمنه، لا يحبك الا طاهر الولادة و لا يبغضك الا خبيث الولادة، و ما عرج بي ربي عز و جل الى السماء قط و كلمني ربي الا قال لي: يا محمد أقرأ عليا مني السلام، و عرّفه انه امام اوليائي و نور أهل طاعتي، فهنيئا لك يا علي هذه الكرامة[٥٥]
(٥) روى الصدوق رحمه اللّه بسنده عن أبي مسلم قال:
خرجت مع الحسن البصري و انس بن مالك حتى أتينا باب أم سلمة، فقعد أنس على الباب و دخلت مع الحسن البصري فسمعت الحسن و هو يقول: السلام عليك يا اماه و رحمة اللّه و بركاته، فقالت له: و عليك السلام من انت يا بني؟ قال:
انا الحسن البصري، فقالت: فيم جئت يا حسن؟ فقال لها: جئت لتحدثيني بحديث سمعتيه من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله في علي بن أبي طالب.
فقالت أم سلمة: و اللّه لاحدثنك بحديث سمعته اذناي من رسول اللّه و الا فصمّتا، و رأته عيناي و الا فعميتا، و وعاه قلبي و الا فطبع اللّه عليه، و اخرس لساني ان لم اكن سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يقول لعلي بن أبي طالب عليه السّلام: «يا علي ما من عبد لقي اللّه يوم يلقاه جاحدا لولايتك الا لقي اللّه بعبادة صنم أو وثن» قال:
فسمعت الحسن البصري و هو يقول: اللّه اكبر اشهد ان عليا مولاي و مولى المؤمنين، فلما خرج قال له أنس بن مالك: مالي اراك تكبر؟ قال: سألت امنا ام سلمة ان تحدثني بحديث سمعته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله في علي، فقالت لي: كذا و كذا، فقلت: اللّه اكبر اشهد ان عليا مولاي و مولى كل مؤمن، قال: فسمعت عند ذلك
[٥٥] البحار ج ٣٨: ٢٠/ ١٠٠، أمالي الصدوق: ٨٤.