علي اميرالمومنين عليه السلام نفس الرسول الامين( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٩ - الفصل السادس و الاربعون«ولاية علي عليه السلام ولاية الله عز و جل»
(٢) روى الشيخ في اماليه[٤٣] بسنده من طريق العامة، عن علي عليه السّلام قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
من تولى عليا فقد تولاني و من تولاني فقد تولى اللّه عز و جل[٤٤].
(٣) روى ابن حجر في «صواعقه» عن الديلمي و الواحدي قال: و أخرج الديلمي عن أبي سعيد الخدري ان النبي صلّى اللّه عليه و اله قال: وقفوهم انهم مسؤولون عن ولاية علي عليه السّلام و كأن هذا مراد الواحدي بقوله: روي في قوله تعالى وقفوهم انهم مسؤولون أي عن ولاية علي و أهل البيت عليهم السّلام لان اللّه تعالى أمر نبيه صلّى اللّه عليه و اله ان يعرّف الخلق انه لا يسألهم على تبليغ الرسالة أجرا الا المودة في القربى، و المعنى انهم يسألون: هل و الوهم حق الموالاة كما أوصاهم النبي صلّى اللّه عليه و اله أم أضاعوها و أهملوها؟ فتكون عليهم المطالبة و التبعة[٤٥].
(٤) روى الطبري في «بشارة المصطفى»[٤٦] بسنده عن ابن عباس قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله ولاية علي بن أبي طالب ولاية اللّه عز و جل، و حبه عبادة اللّه،
[٤٣] امالي الشيخ ص ٢١٤.
[٤٤] رواه في البحار ج ٣٨: ٥/ ٣١.
[٤٥] رواه في الصواعق المحرقة: ١٤٧، البحار ج ٣٨: ص ٧٨ و أضاف المجلسي قدّس سرّه قائلا:
استدل به على امامته عليه السّلام بان هذه الولاية التي خص السؤال و التوقيف بها في القيامة من بين سائر العقائد و الاعمال ليس الا ما هو من أعظم أركان الايمان و هو الاعتقاد بامامته و خلافته عليه السّلام، و أيضا لزوم هذه الولاية العظيمة التي يسأل عنها في القيامة يدل على فضيلة عظيمة له من بين الصحابة، و تفضيل المفضول قبيح عقلا.
[٤٦] ص ١٨٨.