علي اميرالمومنين عليه السلام نفس الرسول الامين( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٣٧ - الفصل السبعون «نزول آيه المباهلة بالخمسة الاطهار»«و اختصاص انفسنا بعلي عليه السلام»
(٤) قال العلامة ابن شهر آشوب اعلا اللّه مقامه[٤٠٦]:
لقد عمي من قال ان قوله تعالى: و أنفسنا و انفسكم اراد به نفسه، لان من المحال ان يدعو الانسان نفسه، فالمراد به من يجري مجرى «انفسنا» و لو لم يرد عليا و قد حمله مع نفسه لكان للكفار ان يقولوا: حملت من لم تشترط و خالفت شرطك، و انما يكون للكلام معنى ان يريد به مجرى «انفسنا».
و أما شبهة الواحدي في الوسيط ان أحمد بن حنبل قال: اراد بالانفس ابن العم و العرب تخبر عن بني العم بانه نفس ابن عمه، و قد قال تعالى و لا تلمزوا انفسكم[٤٠٧] اراد اخوانكم من المؤمنين ضعيفة، لانه لا يحمل على المجاز الا لضرورة، و ان سلمنا ذلك فانه كان للنبي صلّى اللّه عليه و اله بنو الاعمام فما اختار منهم الا عليا لخصوصية فيه دون غيره، و قد كان اصحاب العباء نفس واحدة، و قد تبين بكلمات اخر.
* قال ابن سيرين: قال النبي صلّى اللّه عليه و اله لعلي بن أبي طالب عليه السّلام: انت مني و انا منك.
* فضائل السمعاني و تاريخ الخطيب و فردوس الديلمي عن البراء و ابن عباس، و اللفظ لابن عباس: علي مني مثل رأسي من بدني.
* و قوله صلّى اللّه عليه و اله: انت مني كروحي من جسدي.
* و قوله صلّى اللّه عليه و اله: انت مني كالضوء من الضوء.
* و قوله صلّى اللّه عليه و اله: انت زري من قميصي
* و سئل النبي صلّى اللّه عليه و اله عن بعض اصحابه، فذكر فيه، فقال له قائل: فعلي؟
[٤٠٦] البحار ٣٨: ٢/ ٢٩٦.
[٤٠٧] الحجرات: ١١.