علي اميرالمومنين عليه السلام نفس الرسول الامين( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٠١ - الفصل التاسع و الستون«حديث ابلاغ سورة برآءة»«لا يؤدي عنك الا انت أو رجل منك»
الفصل التاسع و الستون «حديث ابلاغ سورة برآءة» «لا يؤدي عنك الا انت أو رجل منك»
حديث:
«انه مني و انا منه»[٣٥٦]
(١) روى شيخ الاسلام الحمويني في «فرائد السمطين»[٣٥٧] بسنده عن زيد عن يثيع:
عن أبي بكر ان النبي صلّى اللّه عليه و اله بعثه ببرآءة الى اهل مكة بانه لا يحج بعد العام مشرك و لا يطوف بالبيت عريان و لا يدخل الجنة الا نفس مسلمة، و ان من كانت بينه و بين رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله مدة فأجله الى مدته و اللّه بريء من المشركين و رسوله.
قال: فسار بها ثلاثا ثم قال لعلي عليه السّلام: الحقه فرد عليّ ابا بكر و بلغها انت.
قال: ففعل، قال: فلما قدم ابو بكر على النبي صلّى اللّه عليه و اله بكى و قال: يا رسول اللّه حدث في شيء؟ قال و ما حدث فيك الاخير، و لكن امرت ان لا يبلغه الا انا أو رجل مني[٣٥٨].
[٣٥٦] احقاق: ج ١٤ ص ٤٩٩ و ٥٠٠- ٦٤٤، ج ٥ ص ٨٤، ٢٧٣، ٣١٧، ج ٢٠: ٦٢، ج ١٦ ص ١٣٦، ١٦٧، ج ٥ ص ٨٥، ج ٣ ص ٤٣٧.
[٣٥٧] ج ١ ح ٢٨ ص ٦١.
[٣٥٨] رواه في الحديث الرابع من كتاب« المسند»( ج ١ ص ٣ ط ١ و في ط ٢: ج ١ ص ١٥٦، و رواه ابن عساكر عنه في ترجمة« أمير المؤمنين من تاريخ دمشق»( ح ٨٨٢ ج ٢ ص ٣٨٣-- ط ١، و روى الحاكم الحسكاني في« شواهد التنزيل»( ج ١ ص ٢٣١ ط بيروت) بسنده عن ابن عباس قال: وجّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله بآيات من أول سورة براءة مع أبي بكر، و أمره ان يقراها على الناس، فنزل عليه جبرئيل فقال: انه لا يؤدي عنك الا انت او علي، فبعث عليا في اثره، فسمع ابو بكر رغاء الناقة فقال: ما وراؤك يا علي؟ انزل في شيء؟ قال: لا و لكن رسول اللّه قال: لا يؤدي عني الا انا أو علي، فدفع ابو بكر عليه الآيات، و قرأها علي عليه السّلام على الناس.
و روى في كتاب« الرصف لما روي عن النبي من الفضل و الوصف» ص ٣٧٠ ط الاول الكويت، و الحافظ الدهلوي في« ازالة الخفاء» ج ٢ ص ٩٩ ط كراجي قال: أخرج البخاري و مسلم عن أبي هريرة قال: بعثني ابو بكر في تلك الحجة في مؤذنين بعثهم يوم النحر و يؤذّنون بمنى: ان لا يحج بعد هذا العام مشركى و لا يطوف بالبيت عريان ثم اردف النبي صلّى اللّه عليه و اله علي بن أبي طالب، فأمره ان يؤذّن ببراءة، فأذّن معنا علي في اهل منى يوم النحر ببرائة ان لا يحج بعد هذا العام مشرك و لا يطوف بالبيت عريان. و في ص ٣٢، روى عن طريق أحمد عن علي عليه السّلام قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: جائني جبرئيل فقال: لن يؤدي عنك الا انت او رجل منك، و روى الشيخ عبد اللّه الحنبلي الوهابي في« مختصر سيرة الرسول» ص ٤١٢ ط القاهرة، و الفيروز آبادي في« بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز» ص ١٢٥ ط القاهرة، قال: ثم نسخ عهد كان بين رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و بين المشركين، ردّه عليهم على لسان علي يوم عرفة في أول سورة براءة\i فسيحوا في الارض اربعة اشهر- فاقتلوا المشركين،\E رواه الحافظ أحمد بن حنبل في« الفضائل» ص ٤٤- على ما في الاحقاق ٣/ ٤٢٨.
و رواه أيضا في« المسند» ج ١ ص ٣٣١ ط الاولى بمصر و ج ٣ ص ٢١٢ و ٢٨٣ و في ج ١ ص ١٥٠ و ١٧٥ ط الاولى بمصر و ج ١ ص ٣. و الحافظ النسائي في« الخصائص»( ص ٢٨ ط النجف) و فيه: ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله بعث ببراءة الى اهل مكة مع أبي بكر، ثم اتبعه بعلي فقال له: خذ الكتاب فامض به الى اهل مكة، قال: فلحقه فأخذ الكتاب منه، فانصرف ابو بكر و هو كئيب فقال: لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: انزل فيّ شيء؟ قال: لا الا أني أمرت ان ابلغه انا او- رجل من أهل بيتي. و العلامة الثعلبي في« تفسيره»، و القاضي ابو بكر الباقلاني في« التمهيد»( ص ٢٢٨ ط دار الفكر بمصر) و الخازن البغدادي في تفسيره المشهور( ج ٣ ص ٤٧)، و البغوي في« معالم التنزيل» المطبوع بهامش تفسير الخازن( ج ٣ ص ٤٩) و فخر الدين الرازي في« تفسيره الكبير»( ج ١٥ ص ٢١٨ ط البهية بمصر، و ابن كثير في« تفسيره»( ج ٢ ص ٣٢٢ ط مصطفى محمد بمصر، و الحافظ الترمذي في التفسير عن حماد ابن سلمه في« صحيحه»( ج ٢ ص ١٨٣)، و ابن كثير في كتابه« البداية و النهاية»( ج ٥ ص ٣٧ السعادة بمصر)، و ابن الاثير الجزري في« جامع الاصول»( ج ٢ ص ٢٣٣ و ج ٩ ص ٤٧٥ ط السنة المحمدية بمصر) و النيشابوري في تفسيره( ج ١٠ ص ٣٩ بهامش تفسير الطبري ط الميمنية بمصر)، العلامة الطبري في تفسيره( ج ١٠ ص ٤٠ ط الميمنية بمصر)، محب الدين الطبري في« ذخائر العقبى»( ص ٦٩ ط مصر سنة ١٣٥٦)، ابو حيان الاندلسي في تفسيره« البحر المحيط»( ج ٥ ص ٧ ط السعادة بمصر)، ابن الصباغ المالكي في« الفصول المهمة»( ص ٢٢ ط النجف)، الكاشفي في« معارج النبوة»( ج ١ ص ٣١٥ ط لكهنو)، ابن أبي الحديد في« شرح النهج»( ج ٢ ص ٦٠ مصطفى الحلبي بمصر)، المحدث الدهلوي في« معارج النبوة»( ص ٤٩٢ ط لكهنو)، البيضاوي في« تفسيره»( ج ٢ ص ٢٧٥ ط مصطفى محمد بمصر)، السبط ابن الجوزي في« التذكرة»( ص ٤٢ ط النجف)، الحافظ الهيثمي في« مجمع الزوائد»( ج ٧ ص ٢٩ ط القاهرة ١٣٥٣)، المولى محمد صالح الكشفي الترمذي في« مناقب مرتضوي»( ص ٦١ ط بمبي)، القاضي الشوكاني في« فتح القدير»( ج ٢ ط مصطفى الحلبي بمصر)، و السيد ابراهيم في« البيان و التعريف»( ج ١ ص ١٦٨ ط حلب ١٣٢٩)، و الطنطاوي المصري في« تفسيره»( ج ٥ ص ٨١ ط الحلبي بمصر) و القندوزي في« ينابيع المودة»( ص ٨٨ اسلامبول) و الفيروز آبادي في« فضائل الخمسة»( ج ٢ ص ٣٨٢- ٣٨٦) و العلامة الاميني في« الغدير» و في تفسير ابن جرير( ج ١٠ ص ٤٦ و ٤٧) و الحاكم في« مستدرك الصحيحين»( ج ٣ ص ٥١) و المتقي الهندي في« كنز العمال»( ج ١ ص ٢٤٦) و السيوطي في« الدّر المنثور»( ج ٣ ص ٢١١ ط مصر) في ذيل تفسير الآية\i براءة من اللّه و رسوله\E قال: و أخرج ابن حبان و ابن مردويه، عن أبي-- سعيد الخدري قال: بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله ابا بكر يؤدي عنه براءة، فلما أرسله بعث الى علي عليه السّلام فقال: يا علي انه لا يؤدي عني الا انا أو انت فحمله على ناقته العضباء، فسار حتى لحق بابي بكر فاخذ منه براءة فاتى ابو بكر النبي صلّى اللّه عليه و اله و قد دخله من ذلك مخافة ان يكون انزل فيه شيء! فلما اتاه قال: مالي يا رسول اللّه؟- و ساق الحديث الى ان ذكر قول النبي صلّى اللّه عليه و اله: لا يبلّغ عني غيري أو رجل مني. اقول: هذه المصادر كلها مأخوذة عن( احقاق الحق و ازهاق الباطل) للسيد المرعشي النجفي قدّس سرّه.