علي اميرالمومنين عليه السلام نفس الرسول الامين( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٦٦ - الفصل الرابع و الستون«في مساواة امير المؤمنين عليه السلام»«للنبي صلى الله عليه و اله في الفضائل»
الحريري في درة الغواص: انه ذكر شريك بن عبد اللّه النخعي فضائل علي عليه السّلام، فقال اموي: نعم الرجل علي، فغضب و قال: العليّ يقال: نعم الرجل! فقال: يا عبد اللّه الم يقل اللّه في الاخبار عن نفسه: فقدرنا فنعم القادرون و قال ايوب: انا وجدناه صابرا نعم العبد و قال في سليمان و وهبنا لداود سليمان نعم العبد افلا ترضى لعلي ما يرضى اللّه لنفسه و لانبيائه، فأستحسن منه. فقال بعض النحاة: هذا الجواب ليس بصواب. و ذلك ان نعم من اللّه تعالى ثناء على حقيقة الوصف له تقريبا على فهم السامعين لمكان انعامه عليهم و في حق انبيائه تشريفا لهم، فاما من الادمي في حق الاعلى فهو يقرب من الذم و ان كان مدحا في اللفظ، كما يقال في حق النبي صلّى اللّه عليه و اله: محمد فيه خير فهو صادق الا انه مقصر.
العين و اللام مائة، و الياء عشرة، و في عقد الاصابع المائة بالشمال و العشرة باليمين يتساويان. فاذا نظرت فيهما وجدت لفظة اللّه مرتين!
موازين السماء و الارض محمد و علي عليهما السلام، و ذلك بعد ما القيت من كل كلمة تسعة تسعة، فيدل الباقي على انهما خلقتا لهما. الحاء و العين من حروف الحلق، فاذا قلت: محمد و علي، ملأت فاك و قلبك.
قولهم: محمد و علي كلاهما املى.
و قالت الميمية و العينية: ان محمد و عليا قبالة جميع الناس فالرأس منهم بمنزلة الميم من محمد، و الحاء بمنزلة اليدين، و الميم بمنزلة البطن، و الدال بمنزلة الرجلين و قد كتب اللّه على جميع وجوه الناس عليا في موضعين كل عين من الوجه بمنزلة عين من علي و بعده، فالباصرة تسمى عينا، و الانف بمنزلة اللام، و كل حاجب بمنزلة باء مقلوب.