تحولات المكان الحسيني في الشعر العراقي - الحلي، شذي عبد الكاظم - الصفحة ١٢ - المقدمة
وفيه ثلاثة مباحث، المبحث الأول: الشكل الشعري المقفى، والمبحث الثاني: الشكل الشعري الحر (قصيدة التفعيلة)، والمبحث الثالث: الشكل الشعري (قصيدة النثر).
في حقيقة الأمر لا يستطيع أحد أن يلم بتاريخ مدينة ما لاسيما مدينة كربلاء لأنها تعتبر منطقة حضارية عريقة لها أبعادها التاريخية وسماتها الدينية والثقافية وكل من يعثر على جديد يرى أن هناك حلقات مفقودة لم ينفض الغبار عنها من قبل والمجال واسع أمام الباحثين لاستخراج الكنوز الدفينة.
وقد أخذت مادة بحثي من دواوين الشعراء العراقيين المعاصرين، وكتب الشعر والأدب، حتى تكونت لدي مادة غزيرة أملت عليّ أن أرسم لها خطة تغاير الكثير من خطط الدراسات المكانية؛ للإحاطة بهذا التنوع المكاني الكبير، وجمع شعثه.
أما مصادر البحث فقد سعيتُ إلى أن تكون موضوعية، ومعروفة في الأوساط الأكاديميَّة، وذات طبعات جيدة بقدر الإمكان، وقد توزعت فيما بين الدواوين والمجاميع الشعريَّة، والمعاجم اللغوية، وكتب النقد القديمة والحديثة، وكتب الأدب وتاريخه، وكتب التحليل النفسي والاجتماعي للأدب، فضلاً عن كتب الحديث والتاريخ والفلسفة، مما هو مذكور في قائمة المصادر، ولم أحرم بحثي من الرسائل الجامعية والأطاريح. وقد كان منهجي في الدراسة المنهج التحليلي الوصفي للنصوص المدروسة.
وقد بذلت ما في وسعي من جهد، وآثرت العناء على الراحة، فإنّ أحسنت فذلك بفضل الله، وعسى أن يكون عملي هذا قربة إلى الله تعالى، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
الباحثة