تحولات المكان الحسيني في الشعر العراقي - الحلي، شذي عبد الكاظم - الصفحة ١١ - المقدمة
أما أدبها فقد امتزج بواقعة كربلاء حيث انبعث من خلالها مختلف الألوان الأدبية التي تثير النفوس من خلال ثورة جامحة لا نستطيع ردها وصورة محمومة بالعاطفة والآلام والتوجع والزفرات، وحسب الأدب أن يكون له مثل واقعة الطف باحثاً وعاملاً يمدانه بالخلق والإبداع.
فجاءت هذه الدراسة مكونة من مقدمة، وتمهيد، وأربعة فصول، وخاتمة.
جاءت المقدمة كاشفة مادة هذه الأُطروحة، وترتيب خطتها، وبينّتُ في التمهيد أهمية المكان في النص الأدبي، والمكان لغةً واصطلاحاً، وكذلك إلمامة تاريخية موجزة عن كربلاء.
والفصل الأول: تناول كربلاء مكاناً طارداً ويقع في ثلاثة مباحث الأول: معاني كربلاء المقدسة، والمبحث الثاني: أرض كربلاء وقداسة تُربتها عند الشعراء، والمبحث الثالث: تحولات المكان الحسيني (الكربلائي) في الشعر العراقي.
ودرس الفصل الثاني، كربلاء مكاناً حسينياً جاذباً، عبر مدخل وستة مباحث، وقف الأول: على أنّ كربلاء روضة من رياض الجنة، والثاني: على أنّ كربلاء قبلة أنظار العالم، والثالث: على أن كربلاء مكان حسيني مزدهر، اما الرابع: المكان الحسيني رمزٌ ثوريٌّ، وكان الخامس: لغة الشعر، والسادس: الصورة الشعرية.
واهتم الفصل الثالث بدراسة: تحولات المكان الحسيني بعد واقعة الطف ويقع في ثلاثة مباحث هي: المبحث الأول: الدخول الى الكوفة، والمبحث الثاني: سبايا آل محمد صلى الله عليه وآله في الكوفة، والمبحث الثالث: الشام مكانٌ حسينيٌّ طاردٌ، والمبحث الرابع: تحولات المكان الحسيني (كربلاء) عند الشعراء غير المسلمين.
أما الفصل الرابع: فهو التشكيل البصري في شعر تحولات المكان الحسيني،