تحولات المكان الحسيني في الشعر العراقي - الحلي، شذي عبد الكاظم - الصفحة ١٨٣ - مدخل
عديدة، والتشكيل البصري عموماً فيه أشكال عديدة كونه من الموضوعات النقدية التي ظهرت حديثاً إذ" يعاني التشكيل البصري في الشعر العربي الحديث ندرة وفقراً في المفاهيم النقدية الإجرائية نظراً لقلة الدراسات السابقة من ناحية وعدم شموليتها من ناحية اخرى، ولذا فإنّ دراسة التشكيل البصري تتطلب منا مواجهة التشكيلات البصرية وجهاً لوجه من أجل اكتشاف القوانين العامة التي تتمظهر من خلالها، والأنماط الرئيسة لتجلياتها؛ حتى نتمكن من وصفها بمفاهيم نقدية ذات طبيعة إجرائية عامة صالحة لدراسة التشكيل الأدائي الشفهي التي تنظر إلى التشكيل البصري على أنّه عضو حيوي في نصوص الشعر العربي الحديث"([٣٥١]).
ولهذا هناك أمور عديدة تشترك في التشكيل البصري، وهو عنصر أساس في الشعر الحسيني لأنه شعر منبر ومباشر ويثير العاطفة في نفس المتلقي.
أما التشكيلة البصرية فهي التي تقود القارئ الى "تعيين الجنس الادبي وتجعله يتبنى استراتيجية خاصة في قراءة النص بحسب ما يقرر ذلك الدكتور محمد الماكري([٣٥٢]).
وفي هذا الفصل سنتناول التشكيلات البصرية في تحولات المكان في الشعر العراقي الحسيني الذي صور لنا تحولات المكان وتغيراته وقد وقع في مباحث هي: المبحث الأول الشكل الشعري المقفى، والمبحث الثاني: الشكل الشعري الحر (قصيدة التفعيلة)، والمبحث الثالث قصيدة النثر.
[٣٥١] التشكيل البصري في الشعر العربي الحديث، د. محمد سالم الصفراني/١٣.
[٣٥٢] ينظر: الشكل والخطاب، مدخل لتحليل ظاهراتي، محمد الماكري / ٥.