تحولات المكان الحسيني في الشعر العراقي
(١)
الإهداء
٦ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١٠ ص
(٤)
التمهيد
١٣ ص
(٥)
أهمية المكان في النص الأدبي
١٣ ص
(٦)
مفهوم المكان
١٥ ص
(٧)
المكان لغةً
١٨ ص
(٨)
المكان اصطلاحاً
١٩ ص
(٩)
المكان عند الشعراء العرب
٢٢ ص
(١٠)
المكان عند الشعراء المحدثين
٢٤ ص
(١١)
تحولات شكل المكان من طارد الى جاذب
٣٠ ص
(١٢)
الفصل الأول
٣٥ ص
(١٣)
كربلاء مكان طارد
٣٥ ص
(١٤)
اسم (كربلاء) الأصل والاشتقاق
٣٨ ص
(١٥)
1- نظرية الأصل العربي لاسم كربلاء
٣٨ ص
(١٦)
٢ - نظرية الأصل غير العربي (الأصل الديني)
٣٩ ص
(١٧)
معاني كربلاء
٤٣ ص
(١٨)
المبحث الأول
٥٠ ص
(١٩)
أرض كربلاء وقداسة تُربتها عند الشعراء
٥٠ ص
(٢٠)
المبحث الثاني
٥٨ ص
(٢١)
تحولات المكان الحسيني (الكربلائي) في الشعر العراقي
٥٨ ص
(٢٢)
الفصل الثاني
٩٣ ص
(٢٣)
كربلاء المكان الحسيني الجاذب
٩٣ ص
(٢٤)
مد خل
٩٥ ص
(٢٥)
المبحث الأول
١٠٤ ص
(٢٦)
كربلاء روضة من رياض الجنة
١٠٤ ص
(٢٧)
المبحث الثاني
١١٢ ص
(٢٨)
كربلاء قبلة أنظار العالم
١١٢ ص
(٢٩)
المبحث الثالث
١٢٠ ص
(٣٠)
كربلاء مكان حسيني مزدهر
١٢٠ ص
(٣١)
المبحث الرابع
١٢٦ ص
(٣٢)
المكان الحسيني رمزاً ثورياً
١٢٦ ص
(٣٣)
الفصل الثالث
١٣٥ ص
(٣٤)
تحولات المكان الحسيني
١٣٥ ص
(٣٥)
بعد واقعة الطف
١٣٥ ص
(٣٦)
المبحث الأول
١٤٠ ص
(٣٧)
الدخول الى الكوفة
١٤٠ ص
(٣٨)
الكوفة اسمها وموقعها
١٤٠ ص
(٣٩)
سكان الكوفة الأوائل
١٤٢ ص
(٤٠)
المبحث الثاني
١٤٦ ص
(٤١)
سبايا آل محمد صلى الله عليه وآله في الكوفة
١٤٦ ص
(٤٢)
الدخول إلى الكوفة
١٤٧ ص
(٤٣)
المبحث الثالث
١٥٦ ص
(٤٤)
الشام مكان حسيني طارد
١٥٦ ص
(٤٥)
وصول سبايا الإمام الحسين عليه السلام إلى الشام
١٥٦ ص
(٤٦)
قصر يزيد (الشام مكان طارد)
١٥٩ ص
(٤٧)
خربة الشام مكان طارد
١٦١ ص
(٤٨)
الفصل الرابع
١٧٧ ص
(٤٩)
التشكيل البصري في تحولات المكان في الشعر الحسيني
١٧٧ ص
(٥٠)
مدخل
١٧٩ ص
(٥١)
المبحث الأول
١٨٤ ص
(٥٢)
الشكل الشعري المقفى
١٨٤ ص
(٥٣)
عمود الشعر لغةً واصطلاحًا
١٨٦ ص
(٥٤)
المبحث الثاني
١٩٨ ص
(٥٥)
الشكل الشعري الحر (قصيدة التفعيلة)
١٩٨ ص
(٥٦)
المبحث الثالث
٢٠٨ ص
(٥٧)
الشكل الشعري (قصيدة النثر)
٢٠٨ ص
(٥٨)
الخاتمة
٢١٨ ص
(٥٩)
المحتويات
٢٢١ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص

تحولات المكان الحسيني في الشعر العراقي - الحلي، شذي عبد الكاظم - الصفحة ١٤٢ - سكان الكوفة الأوائل

سكان الكوفة الأوائل

توافدت القبائل العربية على الكوفة من كل مكان، وبدأت بها حركة الإعمار يذكر ياقوت الحموي نقلاً عن الشعبي: أن مساحة مدينة الكوفة بلغت في العصر الأموي ستة عشر ميلاً مربعاً وثلث الميل، شيدت عليها خمسون ألف دار للعرب من ربيعة ومضر، وأربعة وعشرون ألف دار لسائر العرب، وستة آلاف دار لسائر المسلمين، وأخذت رقعتها تمتد في أوائل العصر العباسي غرباً باتجاه النجف، وشمالاً باتجاه الحيرة، وانتشرت حولها كثير من الضياع والقرى.

وكان أول الوافدين عليها بعد العرب هم الفرس، والنصارى، السريان، ويهود نجران ([٢٦٩]). وكان عدد الفرس كما يقول البلاذري: أربعة آلاف ممن قاتلوا في معركة القادسية وجلولاء([٢٧٠]). وكان لهم نقيب يقال له (ديلم) أو دهقان فأطلق عليها (حمراء ديلم) لأنّ العرب كانت تسمي العجم الحمراء.

أما السريان فقد سكنوا الكوفة، حيث كانو يسكنون الديارات التي كانت قائمة في أطراف الحيرة والنجف، وتوثقت صلاتهم بالمجتمع الإسلامي الجديد، وتعاطوا التجارة والصيرفة، يضاف إلى ذلك هجرة جماعات من النبط سكان البطايح المجاورة فانضموا لسكانها العرب القادمين من الجزيرة، ثم توالت الهجرات.

وأصبحت الكوفة منذ تأسيسها محطاً للقبائل العربية، وسكنها أشراف العرب من قبائل اليمن وحضرموت، وقسمت عند تأسيسها إلى سبعة أحياء، خصص كل حي منها لقبيلة معينة، مثل قبيلة بني أسد، والنخع، وكندة، ومزينة، وتميم، وجهينة،


[٢٦٩] ينظر: معجم البلدان، ياقوت الحموي، ج٤ /٤٩٣.

[٢٧٠] ينظر: فتوح البلدان، أحمد بن يحيى بن جابر بن داود البلاذري / ١٢٥.