١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص

علوم حدیث - علوم حدیث - الصفحة ١٧٠ - چکیده مقالات به عربی

 

 

نظرة لدور ومنزلة مكونات «محورية الكتاب»
في تقييم القدماء للحديث من خلال التحليل الفهرستي

حمید الباقري

يمكننا تقسيم علماء الإمامية _ وفقاً للمشهور _ الى قسمين رئيسيين هم القدماء و المتأخرون، و هناك العديد من نقاط الفرق بينهما في المجالات العلمية المختلفة، بما في ذلك المسائل و المباني الحديثية. و إن معلوماتنا حول المباني الحديثية للقسم الأول قليلة، و تنحصر أحياناً في التقارير العامة للعلماء المتأخرين، وقد اكدوا بشدة على الخلافات الأساسية في المباني الحديثية للفريقين و حاولوا أن يبينوا مباني القسم الأول، بما في ذلك: اعتماد القدماء على نظام «القرائن» باعتباره المحور الأساسي لتقييم الأحاديث.

الدراسة التحليلية و النقد التاريخي للنصوص التاريخية المتبقية من قدماء الإمامية يشيران الى الدور المحوري و الأساسي لـ«نقد التراث المكتوب» بين القرائن العديدة عند القدماء. و تشير الدراسات الى أن أوصاف و خصائص المصادر الحديثية الأولى _ و التي ورد التعبير عنها بعناوين مثل: «كتاب»، «أصل»، «جزء»، «نسخة» _ تحتل مكانة خاصة في نظام دراسة الحديث عند قدماء الإمامية، و ذلك بعد الفراغ عن خصوصيات مؤلفيها. و تشير التقارير الموجودة الى أن هؤلاء العلماء قد يحكمون على كتاب بالصحة و الاعتبار و كونه صالحاً للاعتماد لوجود الأدلة و الشواهد المختلفة الدالة على ذلك، و بالتالي الحكم بصحة الأحاديث الواردة فيه.

المقال الحاضر يحاول _ و من خلال الاشارة لاهتمام القدماء بعلامات صحة المصدر _ أن يبين اهتمام القدماء بعناصر «محورية الكتاب»؛ نظير: شهرة الكتاب، مقبوليته
بين المحدثين، الاهتمام الخاص بالاصول الحديثية المعتمدة من خلال بيان الشواهد