الخلل في الصلاة( طبع جديد)
(١)
هوية الكتاب
١ ص
(٢)
مقدّمة التحقيق
٣ ص
(٣)
نظرة في الكتاب
١٢ ص
(٤)
1- مباحث الخلل
١٤ ص
(٥)
حكم الإخلال بالشروط
١٦ ص
(٦)
فمن الشروط النيّة
١٦ ص
(٧)
و منها الاستقبال لعين الكعبة المعظّمة
١٦ ص
(٨)
و منها الوقت
١٩ ص
(٩)
المقام الأوّل فيما يتعلّق بما قبل دخول الوقت
٢٠ ص
(١٠)
المقام الثاني فيما يتعلّق بآخر الوقت
٢١ ص
(١١)
و منها الطهارة من الحدث
٢٢ ص
(١٢)
و منها الطهارة من الخبث
٢٥ ص
(١٣)
و منها إباحة مكان المصلّي و لباسه
٢٦ ص
(١٤)
و منها ستر العورة
٢٧ ص
(١٥)
و منها الشروط التي لم يرد في الإخلال بها نصّ خاصّ
٢٨ ص
(١٦)
فرع حول تبيّن عدم التذكية
٢٩ ص
(١٧)
و منها الإتيان بما يرتبط بالركوع و السجود العرفيين
٣٠ ص
(١٨)
حكم الإخلال بالأجزاء
٣١ ص
(١٩)
فمنها القيام
٣١ ص
(٢٠)
و منها تكبيرة الإحرام
٣٢ ص
(٢١)
و منها مراعاة الجهر و الإخفات
٣٤ ص
(٢٢)
و منها مراعاة عدد الركعات
٣٦ ص
(٢٣)
و منها مراعاة نيّة القصر و التمام
٣٧ ص
(٢٤)
و منها عدم الإخلال بزيادة عدد الركوعات و السجدات
٣٨ ص
(٢٥)
و منها عدم الإخلال بترك سجدتين من ركعة
٣٨ ص
(٢٦)
2- مباحث الشكّ
٤١ ص
(٢٧)
البحث الأوّل في الشكّ في أصل الصلاة
٤١ ص
(٢٨)
في أنّ اختلاف الظهرين بما ذا؟
٤٥ ص
(٢٩)
حول العدول من صلاة إلى اخرى
٤٦ ص
(٣٠)
البحث الثاني في الشكّ فيما يعتبر في الصلاة شرطاً أو شطراً أو مانعاً أو قاطعاً
٤٨ ص
(٣١)
منها قاعدة التجاوز
٤٩ ص
(٣٢)
و منها عموم قاعدة التجاوز لغير الصلاة
٤٩ ص
(٣٣)
و منها عدم اعتبار الدخول في الغير
٥٠ ص
(٣٤)
و منها كون المضي في القاعدة عزيمةً لا رخصة
٥١ ص
(٣٥)
و منها اختصاص القاعدة بمورد الشكّ في مخالفة الواقع سهواً بعد العلم بالحكم و الموضوع
٥١ ص
(٣٦)
و منها اعتبار الشكّ الفعلي بعد التجاوز و إن غفل عنه
٥١ ص
(٣٧)
و منها شمول القاعدة للشكّ في الشرائط و الموانع و القواطع
٥٢ ص
(٣٨)
حول تحقيق الكتاب
٥٣ ص

الخلل في الصلاة( طبع جديد) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٠ - مقدّمة التحقيق

خلالها مسائل التقيّة، و فروع العلم الإجمالي، بعض المسائل المستحدثة، و أحكام كثير السفر، و القضاء عن الميّت ...

كما أنّ أوّل إفاضاته الاصولية بمدينة قم المشرّفة كانت تعليقات على الجزء الثاني من «كفاية الاصول» و قد طبعت باسم «أنوار الهداية في التعليقة على الكفاية» ثمّ ألقى دورة كاملة في علم الاصول، و بعدها شرع بدورة ثانية تناولت أغلب مباحث الألفاظ، ثمّ تمّ ترحيله رحمه الله إلى تركيا. و أمّا في النجف الأشرف فلم يلقِ من الاصول شيئاً.

و بالإضافة للأبحاث الاستدلالية فللإمام الراحل طاب ثراه كتب فتوائية عديدة، منها «حاشية وسيلة النجاة» و «حاشية العروة الوثقى» و «تحرير الوسيلة» و «نجاة العباد» و «توضيح المسائل» و «مناسك الحجّ» و غيرها.

و أمّا كتبه الفلسفية و العرفانية فكثيرة منها «شرح دعاء السحر» و «شرح حديث جنود العقل و الجهل» و «مصباح الهداية» و «أربعين حديثاً» و «سرّ الصلاة» و غيرها.

و من المؤسف حقّاً أن تبقى كتب الإمام العلّامة- و خاصّة بحث الخلل- غريبة عن الأوساط العلمية في حوزاتنا المعاصرة، بل و حتّى عن بعض الأعلام الذين تشرّفوا بالتلمذة على الإمام الراحل طاب ثراه رغم السعة و الشمولية و الدقّة و المنهجية التي انفرد بها هذا السفر العظيم دون غيره من مباحث الخلل التي كتبها السابقون.

و لعلّ الظلم الذي لحق بالمدرسة الخمينية- معقولًا و منقولًا- لا يقصر عن ظلم الشاه و أسياده لمؤسّسها الراحل، فقد حالت بالأمس القريب ثلّة دون البحث الاصولي لإمامنا، و عمدت إلى التقليل من شأن هذه المدرسة، و إبرازها