وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٦٠ - ١٨ ـ باب كراهة الكسل في اُمور الدنيا والآخرة
ورواه إبن إدريس في آخر السرائر نقلاً من كتاب المشيخة للحسن بن محبوب مثله [٢].
[ ٢١٩٧٨ ] ٦ ـ وعنهم ، عن أحمد بن محمّد ، عن بعض أصحابنا ، عن صالح بن عمر ، عن الحسن بن عبد الله ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لا تستعن بكسلان ، ولا تستشيرن عاجزاً.
[ ٢١٩٧٩ ] ٧ ـ وعن علي بن محمّد رفعه قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إنّ الأشياء لمّا ازدوجت ازدوج الكسل والعجز فنتجا بينهما الفقر [١].
[ ٢١٩٨٠ ] ٨ ـ محمّد بن علي بن الحسين ، بإسناده عن حماد اللحام ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لا تكسلوا في طلب معائشكم ، فإنّ آباءنا كانوا يركضون فيها ويطلبونها.
أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك في جهاد النفس [١] ، وفي مقدّمة العبادات [٢] ، ويأتي ما يدلّ عليه [٣].
[٢] مستطرفات السرائر : ٨٠ / ٩.
٦ ـ الكافي ٥ : ٨٥ / ٦.
٧ ـ الكافي ٥ : ٨٦ / ٨.
[١] قد نظم المعري هذا المعنى فقال :
|
ألم تر أنّ العجز قد زوّج ابنه |
|
ببنت التواني ثمّ أنقدها مهرا |
|
فراشاً وطيّاً ثمّ قال لها ارقُدي |
|
فإنّكما لا بدّ أن تولدا فقرا |
|
( منه. قده ) |
||
٨ ـ الفقيه ٣ : ٩٥ / ٣٦٣.
[١] تقدم في الباب ٦٦ من أبواب جهاد النفس.
[٢] تقدم في الحديث ٤ من الباب ٢٨ من أبواب مقدمة العبادات ، وفي الحديث ٦ من الباب ١ من أبواب نواقض الوضوء ، وفي الحديث ٤ من الباب ٣ من أبواب أفعال الصلاة.
[٣] يأتي في الباب ١٩ من هذه الأبواب.