وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٠٦ - ٤٨ ـ باب جواز قبول الولاية من قبل الجائر مع الضرورة
علي بن موسى ، وعلي بن موسى يرفضها ويأبى.
[ ٢٢٣٥٣ ] ١٠ ـ سعيد بن هبة الله الراوندي في ( الخرائج والجرائح ) عن محمّد بن زيد الرزامي [١] ، عن الرضا ( عليه السلام ) أنّ رجلاً من الخوارج قال له : أخبرني عن دخولك لهذا الطاغية فيما دخلت له وهم عندك كفار ، وأنت إبن رسول الله ، فما حملك على هذا ؟ فقال له أبو الحسن ( عليه السلام ) أرأيتك هؤلاء أكفر عندك أم عزيز مصر وأهل مملكته ؟ أليس هؤلاء على حال يزعمون أنّهم موحّدون ، وأُولئك لم يوحدوا الله ولم يعرفوه ؟ ويوسف بن يعقوب نبي إبن نبي إبن نبي ، فسأل العزيز وهو كافر فقال : ( اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ ) [٢] وكان يجلس مجلس الفراعنة ، وإنّما أنا رجل من ولد رسول الله أجبرني على هذا الأمر وأكرهني عليه ما الذي أنكرت ونقمت عليّ ؟ فقال : لا عتب عليك أشهد أنك ابن رسول الله ، وأنّك صادق.
أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك [٣] ، وعلى وجوب التقية عموماً [٤] ، وتحريمها في القتل [٥].
١٠ ـ الخرائج والجرائح : ٢٠١.
[١] في المصدر : محمد بن يزيد الرزامي.
[٢] يوسف ١٢ : ٥٥.
[٣] تقدم في الحديث ١ من الباب ٢ ، وفي الحديثين ٩ ، ١٠ من الباب ٤٥ من هذه الأبواب.
[٤] تقدم في الأبواب ٢٤ ، ٢٥ ، ٢٨ من أبواب الأمر والنهي.
[٥] تقدم في الباب ٣١ من أبواب الأمر والنهي.