وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٨٢ - ٤٢ ـ باب تحريم معونة الظالمين ولو بمدّة قلم
وصل منه إليه سوء أو مكروه أو أذى جعله الله في طبقة مع هامان في جهنّم.
[ ٢٢٣٠٣ ] ١٥ ـ ورام بن أبي فراس في ( كتابه ) قال : قال ( عليه السلام ) : من مشى إلى ظالم ليعينه وهو يعلم أنّه ظالم فقد خرج من الاسلام.
[ ٢٢٣٠٤ ] ١٦ ـ قال : وقال ( عليه السلام ) : إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ : أين الظلمة ، وأعوان الظلمة ، وأشباه الظلمة ، حتى من برى لهم قلماً ، ولاق لهم دواة.
قال : فيجتمعون في تابوت من حديد ثمّ يرمى بهم في جهنم.
[ ٢٢٣٠٥ ] ١٧ ـ محمّد بن عمر بن عبد العزيز في ( كتاب الرجال ) عن حمدويه ، عن محمّد بن إسماعيل الرازي ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن صفوان بن مهران الجمال قال : دخلت على أبي الحسن الأول ( عليه السلام ) فقال لي : يا صفوان ، كلّ شيء منك حسن جميل ما خلا شيئاً واحداً ، قلت : جعلت فداك أيّ شيء ؟ قال : إكراؤك جمالك من هذا الرجل ، ـ يعني هارون ـ قلت : والله ما أكريته أشراً ولا بطراً ولا للصيد ولا للهو ، ولكنّي أكريته لهذا الطريق ـ يعني طريق مكّة ـ ، ولا أتولاّه بنفسي ، ولكنّي ابعث معه غلماني.
فقال لي : يا صفوان أيقع كراؤك عليهم ؟ قلت : نعم جعلت فداك ، قال : فقال لي : أتحب بقاءهم حتّى يخرج كراؤك ؟ قلت : نعم ، قال : من أحب بقاءهم فهو منهم ، ومن كان منهم كان ورد النار.
قال صفوان : فذهبت فبعت جمالي عن آخرها ، فبلغ ذلك إلى هارون
١٥ ـ تنبيه الخواطر ١ : ٥٤.
١٦ ـ تنبيه الخواطر ١ : ٥٤.
١٧ ـ رجال الكشي ٢ : ٧٤٠ / ٨٢٨ ، وأورد قطعة منه في الحديث ٧ من الباب ٣٧ من أبواب الأمر بالمعروف.